
تَعِد المئات من الوجبات الغذائية المُبتَدَعة وبرامج إنقاص الوزن والحيل الصريحة بإنقاص الوزن بشكل سهل وسريع. ومع ذلك، فإن أساس إنقاص الوزن الناجح يظلُّ نظاماً صحياً يتحكَّم في السعرات الحرارية على أن يكون مقروناً بزيادة الأنشطة البدنية.
من أجل إنقاص الوزن بنجاح على المدى الطويل، يتوجَّب عليكَ إجراء تغييرات دائمة في أسلوب حياتكَ وعاداتكَ الصحية.
وفي هذا المجال، كشفت دراسة جديدة أن الوقت الذي يختاره الشخص لممارسة التمارين الرياضية قد يكون له تأثير على إنقاص الوزن.
واستخدمت الدراسة الحديثة نتائج مسح شمل أكثر من 5 آلاف شخص ما بين عامي 2003 و2006.
ولاحظ الباحثون “وجود ارتباط قوي” بين ممارسة التمارين الصباحية وانخفاض السمنة، حيث كانوا هؤلاء الأشخاص يستهلكون سعرات حرارية أقل.
وكانت “الفئة الصباحية” تضم نسبة أكبر من النساء مقارنة مع الرجال.
التمارين الرياضية
وقالت الدكتورة سو ديكوتيس المتخصصة في إنقاص الوزن: “أفضل تمرين هو أي شيء يمكنك القيام به. وأنصح الناس دائما ممارسة التمارين الرياضية عندما يستطيعون ذلك”.
فممارسة التمارين الرياضية وتناول المكملات الغذائية واتباع نظام غذائي معين ليست إلا مجرد خيارات يمكن أن تساعد على إنقاص الوزن. على الرغم من أن العديد من الأنظمة الغذائية والمكملات الغذائية وخطط استبدال الوجبات الغذائية يُزعم أنها تضمن إنقاص الوزن بسرعة، إلا أن معظمها غير مدعومة بالأدلة العلمية.
ولإنقاص الوزن، يجب أن يكون الشخص على دراية بكل ما يستهلكه من أطعمة ومشروبات يومياً. إن الطريقة الأكثر فعالية للقيام بذلك هي الاحتفاظ بدفتر يوميات أو استخدام متتبع استهلاك طعام عبر الإنترنت أو الهاتف الذكي. لكن يحذر الخبراء من أن الوسواس في تتبع الوجبات يمكن أن يكون غير صحي وأن يؤدي إلى عادات غذائية غير سليمة.
التزام طويل الأمد
كما يتطلب إنقاص الوزن التزامًا طويل الأمد، ولا توجد حلول سريعة. لكن يمكن المفتاح للوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه هو اتباع نظام غذائي متوازن ومغذي. لذا، يجب تناول الكثير من الفاكهة والخضروات يوميًا وأن تكون حصص البروتين عالية الجودة بالإضافة إلى الحبوب الكاملة. كما يُوصى بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا.