نفذت القوات الأمريكية والبريطانية ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين في اليمن، مما أثار موجة من ردود الفعل الدولية المتباينة. بعض الدول رحبت بالعملية على اليمن، معتبرةً إياها خطوة ضرورية للحفاظ على الأمن البحري وحماية التجارة الدولية في المنطقة، التي تشكل أحد أهم الممرات البحرية في العالم. من جهة أخرى، أعربت دول أخرى عن استنكارها للضربات على اليمن، مشيرةً إلى الآثار الإنسانية المحتملة والتوترات التي قد تتسبب فيها هذه الأعمال العسكرية. هذا التباين في المواقف يعكس التعقيد الجيوسياسي للصراع في اليمن وتأثيره على السياسة الدولية.
نددت إيران وح.ز.ب ا.ل.ل.ه اللبناني بالهجمات الأميركية والبريطانية ضد ميليشيات الحوثي في اليمن التي نفذت فجر اليوم الجمعة.
وقالت إيران إن الهجمات الأميركية والبريطانية ضد الحوثيين تشكل انتهاكا لسيادة اليمن.
فقد نقل موقع “نور نيوز” الإخباري الإيراني، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني القول، في بيان اليوم الجمعة، إن إيران تندد بشدة بالهجوم الأميركي البريطاني على الحوثيين في اليمن.
وقال كنعاني “ندين بشدة الهجمات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هذا الصباح على عدة مدن يمنية”، بحسب وكالة رويترز.
وأضاف “نعتبر هذا انتهاكا واضحا لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، وخرقا للقوانين والأنظمة والحقوق الدولية”.
وفي بيروت، قال ح.ز.ب ا.ل.ل.ه في بيان “يدين ح.ز.ب ا.ل.ل.ه بكل شدة العدوان الأميركي البريطاني السافر”.
وتابع أن “العدوان الأميركي يؤكد مرة جديدة أن أميركا هي الشريك كامل الشراكة في المآسي والمجازر التي يرتكبها الإسرائيلي في غزة وفي المنطقة”.
وكان المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، قال في منشور على حسابه في موقع إكس، اليوم الجمعة، إن الحوثيين سيواصلون استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر رغم الضربات الجوية الأميركية والبريطانية.
وأضاف “نؤكد أنه لا مبرر أبدا لهذا العدوان على اليمن، فلم يكن من خطر على الملاحة الدولية في البحر الأحمر والعربي، والاستهداف كان وسيبقى يطال السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة”.
.jpg)