#dfp #adsense

  أمام كل “شتوة”.. عجز “الطرقات” يظهر والضحية “المواطن”

حجم الخط

كما في كل مرة، لكل “منخفض” جولته على طرقات لبنان ومرافقه، اذ بات اللبناني معتادٌ على مشهد يضع وطنه في اطار الأزمنة التي لا “زفت” فيها ولا طرقات، فمع كل “شتوة” يصبح “الأوتوستراد” أشبه بنهر سائل يجرف معه كل سيارة أو صخرة، بالتالي لا يقتصر المشهد على أضرار الطرقات بل يرتقي ليصبح سبب “خسارة” لكل مواطن،

في هذا السياق ومنذ بداية المنخفض الجوي ضجت وسائل التواصل بالصور ومقاطع الفيديو التي تظهر حدة الطقس وغضبه على طرقاتنا،

فأولاً تحول الأوتوستراد الساحلي الى “مسبح” تعوم فيه السيارات كما ظهر في كل من نقاط “الدورة ـ الزوق ـ ضبيه ـ نهر الموت ـ طرابلس ـ صيدا…” كذلك الأمر في نفق خلده الذي أدى تجمع المياه فيه الى احتجاز السيارات في داخله، والقيام بإنقاذهم من قبل الفرق المختصة، كذلك غرقت طريق الكرنتينا ـ بيروت مما استدعى الى تدخل القوى الأمنية وتغيير مسالك السير.

هذا بالإضافة الى الطرقات التي أقفلتها عوامل الطبيعة كما ظهر في طريق كرم المهر ـ الضنية التي أقفلت بسبب تساقط الصخور، كذلك الأمر بالنسبة للكورنيش البحري مقابل الروشة الذي تعرض للأنهيار، كذلك شهدت طرقات الشوف ـ الرميلة ـ بحوارة انقطاع بسبب الانهيارات الترابية

أما بالنسبة للثلوج فبدورها غطت المرتفعات وحاصرت 6 مواطنين في جبال صنين، والذين عمل الدفاع المدني بدوره على انقاذهم.

ويستمر المنخفض الجوي الليلة مع استمرار الامطار الغزيرة والعواصف الرعدية، ويثبت في كل مرة أن لبنان عاجزٌ أمام كل شتوة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل