
على وقع التصعيد الدائر في غزة و”الجبهة المساندة” في جنوب لبنان، والعمليات المتفرقة في العراق، برزت التطورات في البحر الأحمر مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الحوثية على السفن وإطلاق الصواريخ من الأراضي اليمنية، ما شكل تهديداً مباشراً لحركة الملاحة وسلامة طواقم السفن وحركة التجارة العالمية في البحر الأحمر.
وإزاء التوتر المتصاعد، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن بالغ قلقها من التصعيد الأخير والعمليات العسكرية في البحر الأحمر، وغارات الطيران الحربي على الاراضي اليمنية.
ودعت الوزارة الى خفض التوتر، ووقف التصعيد والعمليات العسكرية من خلال تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لدعم الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك أمن الملاحة البحرية في منطقة البحر الأحمر. كما تُحذر من أن عدم معالجة الأسباب الحقيقية لهذا التصعيد، أي الوقف الشامل والفوري للعدوان الاسرائيلي والحرب على غزة، قد يوسع دائرة الصراع كما بدأ يحصل أخيراً، ويُنذِر بامتداده الى كل الشرق الاوسط بما يهدد السلم والامن الإقليميين والدوليين.
وأكدت الوزارة مجدداً أن السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية القائم على قرارات الشرعية الدولية قادر وحده على تحقيق الامن والاستقرار والرخاء لدول الشرق الاوسط، ومنطقة البحر الأحمر.