الحرب في أوكرانيا تُعدّ من أبرز الصراعات في العصر الحديث، وهي معقدة ومتعددة الأبعاد. بدأت الأحداث الرئيسية في عام 2014 وتطورت لتصبح نقطة توتر كبيرة على المستوى العالمي، مما أدى إلى تداعيات سياسية واقتصادية واسعة النطاق. هذه الحرب تجلت في صراع مسلح وتنافس جيوسياسي، مع تأثيرات مباشرة على الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي.
وتسببت في تفاقم الأزمات الإنسانية والنزوح الجماعي للسكان، وأصبحت رمزًا للتوترات بين القوى العظمى في العالم الحديث.
أعلنت روسيا، اليوم الأربعاء، أنها استهدفت مجموعة من المقاتلين الفرنسيين في ضربة على مدينة خاركيف بشرق أوكرانيا، أدت بحسب السلطات إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح.
وتقع خاركيف ثاني أكبر المدن الأوكرانية على مقربة من الحدود الروسية. وتتعرض لقصف مستمر منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في شباط 2022.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “مساء 16 يناير نفذت قوات روسيا الاتحادية المسلحة ضربة محددة على نقطة انتشار موقتة لمسلحين أجانب في مدينة خاركيف، كان أهم عناصرهم مرتزقة فرنسيين”.
وتابعت: “نتيجة للاستهداف، تم تدمير المبنى الذي يتمركز فيه المرتزقة بالكامل، وقتل أكثر من 60 مسلحاً، ونقل نحو 20 إلى المؤسسات الطبية”، لكنها لم تقدم إثباتاً على ذلك.
وعقب الضربات قال حاكم خاركيف أوليغ سينيغوبوف إن عدداً من المباني السكنية تضررت، مضيفاً أنه ليس في المنطقة أهداف عسكرية.
.jpg)