#adsense

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول عن مكافحة التجسس في غزة

حجم الخط


تشهد غزة اليوم الأربعاء تصعيداً بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، فيما لا تظهر أي بادرة لقرب وقف إطلاق النار بهدف رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الذي يشهد أوضاعا إنسانية كارثية. وفي آخر التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت مسؤولا عن مكافحة التجسس في ح.م.ا.س و5 مسلحين فلسطينيين في ضربات بقطاع غزة.

وقبلها، قالت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء إن 13 شخصا قتلوا وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي على منازل غربي خان يونس جنوب قطاع غزة. وكان المركز الفلسطيني للإعلام أفاد بمقتل سبعة جراء قصف على حي النمساوي بخان يونس.

وذكر إعلام فلسطيني أن ضربات استهدفت مناطق جنوبي المدينة بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف.

وفي وقت لاحق قالت إن اشتباكات اندلعت بين مسلحين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الأحياء القريبة من مستشفى ناصر بخان يونس. وأضافت أن قصفا مدفعيا مكثفا استهدف شرق وغرب جباليا شمالي قطاع غزة.

يأتي ذلك فيما قالت صحيفة “جيروزاليم بوست”، اليوم الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل اثنين من قوات الاحتياط في معارك شمال غزة. وأضافت أن أحد عناصر قوات الاحتياط أصيب بجروح خطيرة في معارك شمال القطاع وأن مسعفا بالجيش لحقت به إصابات بالغة في منطقة غلاف غزة.

والثلاثاء توصلت إسرائيل وح.م.ا.س اللتان تخوضان حرباً في غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى اتفاق يقضي بإدخال مساعدات إنسانية إلى المدنيين وأدوية للرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، بحسب ما أعلنت الخارجية القطرية التي قادت الوساطة بين الطرفين.

هذا وقالت سلطات كيبوتس بئيري في جنوب إسرائيل الثلاثاء إنّ الأسيرين اللذين أعلنت ح.م.ا.س في فيديو قبل يومين أنّهما قتلا بقصف للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة قد “تمّ قتلهما”.

وجاء في بيان لكيبوتس بئيري أنّ يوسي شرعابي (53 عاماً) وإيتاي سفيرسكي (38 عاماً) “تمّ قتلهما” وأن جثتيهما في عهدة ح.م.ا.س.

كان الجناح العسكري لحركة ح.م.ا.س، أعلن الاثنين في مقطع فيديو مقتل الرجلين.

ولا يتضّمن الفيديو أيّ مؤشر إلى تاريخ تصويره، وتبدو فيه امرأة تدعى نوا أرغاماني وهي أيضا رهينة تقول، وقد بدت تحت ضغط ظاهر، إنّ رجلين كانا محتجزين معها قتلا.

واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق لح.م.ا.س في السابع من تشرين الأول على إسرائيل أدّى إلى مقتل نحو 1140 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب مصادر إسرائيلية رسمية.

وخطف نحو 250 شخصًا واحتجزوا أسرى، لا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، وفقًا للسلطات الإسرائيلية، بعدما أُطلق سراح أكثر من 100 بموجب هدنة في أواخر نوفمبر، لقاء الإفراج عن 240 معتقلاً فلسطينيا من سجون إسرائيلية.

ويعتقد أنّ 27 أسيرا على الأقل قتلوا، وفق أحدث البيانات الإسرائيلية. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الشهر الماضي أنّ عناصره قتلوا من طريق الخطأ ثلاثة رهائن بعدما اعتقدوا أنهم يشكّلون تهديدا لهم.

المصدر:
العربية

خبر عاجل