#adsense

أدوية لـ”الرهائن” في غزة.. بوساطة “قطرية ـ فرنسية”

حجم الخط

مع وصول شحنة أدوية مخصصة لعشرات الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة “ح.م.ا.س” في قطاع غزة، يتكشف الأربعاء عن اتفاق تاريخي توسطت فيه فرنسا وقطر، يمثل أول اتفاق بين إسرائيل و”ح.م.ا.س”  منذ الهدنة في غزة التي استمرت أسبوعاً في تشرين الثاني الماضي. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود دولية لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة والتقدم في ملف الرهائن، وذلك بعد أكثر من 100 يوم على الحرب الدامية التي لا تزال تستمر وتثير التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

في هذا السياق، تتجه شحنة أدوية مخصصة لعشرات الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة “ح.م.ا.س” ، إلى قطاع غزة، الأربعاء،

وستمر شحنة الأدوية من مصر، ثم تسلم إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي ستنقلها بدورها إلى قطاع غزة وتسلمها الى “ح.م.ا.س” بعد ذلك.

وقالت قطر، إن “الاتفاق يشمل أيضا إدخال المزيد من الأدوية والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة اضافة الى حصص الرهائن”.

وقال مسؤول بارز بـ”ح.م.ا.س” ، إنه “لكل صندوق أدوية يقدم لـ(الرهائن) سيرسل ألف صندوق للفلسطينيين في غزة”.

ويتضمن الاتفاق أيضا تسليم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.

وجاء الاتفاق بعد أكثر من 100 يوم على حرب غزة التي لا يبدو أنها ستنتهي في أي وقت قريب، والتي أثارت توترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط شهدت مجموعة مذهلة من الضربات والضربات المضادة في الأيام الماضية من شمال العراق إلى البحر الأحمر، ومن جنوب لبنان إلى باكستان.

وفي غزة، لا يزال المسلحون الفلسطينيون يقاومون الجيش الإسرائيلي في الشريط الساحلي الضيق في مواجهة واحدة من أكثر الحملات العسكرية دموية في التاريخ الحديث خاصة أنه لا يزال بيد “ح.م.ا.س” عدد كبير من الرهائن.

وفر نحو 85 بالمائة من سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من ديارهم، وتقول الأمم المتحدة إن ربع السكان يعانون من الجوع.

وتعهدت إسرائيل بتفكيك قدرات “ح.م.ا.س” العسكرية لضمان عدم قدرتها على تكرار هجوم السابع من تشرين الاول الذي أدى لنشوب الحرب.

واخترق المسلحون الدفاعات الحدودية الإسرائيلية ووصلوا لعدة مجتمعات سكانية، ما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، بالإضافة لاختطاف حوالي 250 شخصاً.

ورداً على الهجوم توعدت إسرائيل بـ”القضاء” على “ح.م.ا.س” ، وتشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وهجوماً برياًعلى القطاع. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ”ح.م.ا.س” ، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 24448 شخصاً، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وو61504 أصيبوا جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ 7 تشرين الاول.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل