باكستان تضرب ايران بعمق 80 كم.. تفاصيل الهجوم الأخير

حجم الخط

في ظل الاوضاع المتوترة التي يشهدها الشرق الأوسط على كل أطرافه خاصة بين باكستان وايران ، تتواصل التداعيات المترتبة على ضربات باكستان داخل الأراضي الإيرانية، والتي أدت إلى مقتل تسعة أشخاص، مما أثار حالة من التوتر الشديد بين البلدين.

في هذا السياق أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بشدة هذه الأفعال، مطالبًا “باكستان بتوضيحات حول الحادثة”.

فماذا استهدفت تلك الضربات ومن طالت؟

أعلن الجيش الباكستاني أن “الأهداف في عمليته العسكرية ضد مواقع جيش تحرير بلوشستان وصلت لأكثر من 80 كيلومتراً داخل الأراضي الإيرانية”.

وأكد جيش باكستان أنه “لم يتم استهداف أي مدنيين أو عسكريين إيرانيين”.

وأضاف أن “الحكومة الإيرانية كانت على علم بوجود أنشطة إ.ر.ه.ا.ب.ي.ة، لكنها رفضت التعاون من أجل التحقيق والعمل المشترك”.

في حين أفادت تقارير إعلامية محلية، بأن “ضربة باكستان تسببت بمقتل 5 أطفال و4 نساء ورجل، وإصابة رجل وزوجته”.

وأكدت أنها استهدفت منزلين لاثنين من قادة جيش تحرير بلوشستان وهما “بشام بلوش” و”رئيس دوستا”، وأسفرت عن مقتل شقيقة بشام بلوش وثلاثة من أبنائها، بينما أصيب القيادي بشام وزوجته.

كما أكدت أن “زوجة القيادي رئيس دوستا قتلت إلى جانب اثنين من أبنائهما، ومرجحة مقتل دوستا كذلك”.

بالتزامن، استدعت الخارجية القائم بالأعمال في باكستان في طهران لتقديم توضيح بشأن الهجوم الذي شنته القوات الباكستانية على أهداف في مقاطعتي سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

فيما أعلن وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي أن “الهجوم أوقع 9 قتلى يحملون الجنسية الباكستانية”.

في المقابل، لوحت إسلام آباد بالمزيد في حال تهورت إيران. وقال مسؤول أمني في باكستان رفيع إن “الجيش في حالة تأهب للرد على أي مغامرة خاطئة من إيران”

كما شدد على أن “أي تهور إيراني سيواجهه الجيش بكل قوة”

وتتبادل طهران وإسلام آباد بانتظام اتهامات حول السماح لمسلحين باستخدام أراضي الدولة الأخرى لشنّ هجمات.

لكن نادراً ما تحوّلت هذه الاتهامات إلى تدخل عسكري مباشر من طرف ضد آخر.

خبر عاجل