#dfp #adsense

المعارضة ممتعضة.. أيوب: هل انتقل ميقاتي للتمترس بمحور الممانعة؟

حجم الخط

بولا أسطيح ـ الشرق الأوسط 

تبدو قوى المعارضة، خصوصاً المسيحية منها، ممتعضة من المواقف الأخيرة لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، التي تعدّها المعارضة منسجمة مع موقف ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه، الذي أعلن بوضوح ربط مصير جبهة الجنوب بمصير جبهة غزة.

ففي الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، قال ميقاتي إنه أبلغ جميع الموفدين الدوليين أن “الحديث عن تهدئة في لبنان فقط أمر غير منطقي”، مضيفاً: “نحن لا نقبل بأن يكون إخوة لنا يتعرضون للإبادة الجماعية والتدمير، ونحن نبحث فقط عن اتفاق خاص مع أحد”.

وبينما تضغط المعارضة لتحييد لبنان من خلال العودة إلى تطبيق القرار 1701، أتى موقف ميقاتي هذا وكأن لبنان الرسمي تبنى موقف ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه، وبات يربط مصير الساحتين الفلسطينية واللبنانية ببعضهما، ما أدى إلى امتعاض المعارضة السيادية من ذلك.

واستنكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، قيام الحكومة اللبنانيّة بـ”تجيير القرار الاستراتيجي، أي العسكري والأمني، إلى ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه، وبالتالي وضع الشعب اللبناني ومصالح لبنان العليا في مهبّ رياح المنطقة والصراعات المفتوحة بين أطرافها كافّة”.

ورأت عضو كتلة الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب، أن ميقاتي يستكمل المسار نفسه الذي انتهجه منذ إقراره مع انطلاق الحرب بأن قرار الحرب ليس بيد الحكومة، وهو مسار الإذعان لقرارات ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه، مذكرة إياه في تصريح لـ”الشرق الأوسط” بأنه “رئيس حكومة، وبالتالي من المفترض به الالتزام بالبيانات الوزارية المتتالية للحكومات المتعاقبة، وآخرها حكومته، التي تتحدث بوضوح عن القرار 1701 الذي يتحدث عن قيام الحكومة بإدارة حدودها ومنع تسرب السلاح والتصدي لوجود مسلحين في منطقة جنوبي الليطاني”. وأضافت: “هل يسعى ميقاتي من خلال مواقفه للقول إن الدولة مخطوفة، أم أنه فعلياً انتقل للتمترس بمحور وخط الممانعة؟”.

وتسعى قوى المعارضة السيادية إلى التشديد على تحييد لبنان من كافة الصراعات الخارجية من منطلق أن لبنان لا يستطيع تحمل الحرب على أراضيه كما وأن المعارضة تعتبر ألا خلاص للبنان إلا بالحياد عن كافة الصراعات.

 

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل