.jpg)
تلقي ممثلو الادعاء في سويسرا اليوم الجمعة، شكاوى جنائية ضد رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في وقت تواجه به إسرائيل اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة.
قال مكتب المدعي العام السويسري: “سيتم فحص الشكاوى الجنائية وفقاً للإجراءات المعتادة”، مضيفاً أنه سيتواصل مع وزارة الخارجية السويسرية بشأن “حصانة الشخص المدعى عليه”.
ولا يعتزم المكتب الكشف عن تفاصيل بشأن الجهة التي قدمت الشكاوى.
وتعليقاً على الخبر، أفاد مكتب هرتسوغ أن “الرئيس أنهى زيارته لسويسرا كما كان مخططا لها، بعد أن عرض الموقف الإسرائيلي أمام مؤتمر دافوس”.
بينما لم يرد متحدثون باسم الحكومة الإسرائيلية ولا وزارة الخارجية على الفور على طلبات للتعليق.
وتتهم جنوب أفريقيا، ، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرةً أن الهجوم الذي شنّته حركة “ح.م.ا.س” في السابع من تشرين الأول 2023، لا يمكن أن يبرر ما ترتكبه في قطاع غزة.
وبدأت في الـ11 من الشهر الحالي جلسات محاكمةٍ تتواجه خلالها إسرائيل وجنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بعدما اتهمت بريتوريا الدولة العبرية بارتكاب أعمال “إبادة” في قطاع غزة. ووصفت إسرائيل الاتهامات بأنها “تشهير دامٍ”.
وفي شكوى تقع في 84 صفحة رُفعت إلى محكمة العدل الدولية التي تتخذ من لاهاي مقراً، تحثّ جنوب أفريقيا القضاة على إصدار أمر عاجل لإسرائيل بـتعليق فوري لعملياتها العسكرية في قطاع غزة.
واتهمت بريتوريا إسرائيل بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وقال وزير العدل في جنوب أفريقيا، رونالد لامولا: “لا يمكن لأي هجوم مسلّح على أراضي دولة مهما كانت خطورته (…) أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية”.
وانتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية موقف جنوب أفريقيا معتبرة أنها «الذراع القانونية لمنظمة (ح.م.ا.س) ا.ل.إ.ر.ه.ا.ب.ي.ة”. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن “جنوب أفريقيا تسعى إلى تمكين (ح.م.ا.س) من أن ترتكب مجدداً جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والجرائم الجنسية التي ارتكبتها بشكل متكرر في السابع من تشرين الأول. ووصفت محامو بريتوريا بأنهم “ممثلو (ح.م.ا.س) في محكمة” العدل الدولية.
وتعهدت إسرائيل بـ”القضاء” على “ح.م.ا.س” بعد هجوم الحركة غير المسبوق في السابع من تشرين الأول الماضي على إسرائيل، والذي تسبّب في مقتل 1140 شخصاً، وفق تعداد لوكالة “فرنس برس” استناداً إلى أرقام إسرائيلية. وخُطف خلال الهجوم قرابة 250 شخصاً، لا يزال 132 منهم محتجزين رهائن في قطاع غزة، وفق الجيش الإسرائيلي. وردَّت إسرائيل بحملة قصف على قطاع غزة وباشرت لاحقاً هجوماً برياً، مما أدى إلى سقوط 23357 قتيلاً معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة “ح.م.ا.س”.
ودمر القصف الإسرائيلي أحياء بأكملها في قطاع غزة وأجبر 85 في المائة من السكان على الفرار. ويعاني سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون تقريباً أزمة إنسانية كارثية، حسب الأمم المتحدة.