.jpg)
رفعت حرب غزّة حدّة التوتر في البحر الأحمر، غداة شنّ ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن لهجمات رداً على أهداف وسفن أميركية وذلك ربطاً بالحرب الإسرائيلية على غزو، ما أدى لزعزعة الاستقرار والتأثير على حركة الملاحة البحرية.
أفادت قناة تابعة للمتمردين اليمنيين مساء الجمعة أن مدينة الحديدة الواقعة في غرب اليمن تعرّضت لقصف أميركي بريطاني جديد.
وقالت قناة “المسيرة” على موقعها الإلكتروني إن “عدوانًا أميركيًا بريطانيًا يستهدف بغارتين منطقة الجبانة في مدينة الحديدة في اليمن”.
ولم تتبنَ حتى الساعة أي من واشنطن ولندن الضربات الجديدة.
وشنّت الولايات المتحدة وبريطانيا الجمعة الماضي سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة للجماعة في اليمن، قبل أن يستهدف الجيش الأميركي في اليوم التالي وهذا الأسبوع مجدّداً المتمرّدين اليمنيين.
يأتي ذلك رداً على عشرات الهجمات التي نفّذها ا.ل.ح.و.ث.ي.و.ن في الأسابيع الماضية على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إليها، دعمًا لقطاع غزة حيث تدور حرب بين حركة حماس والدول العبرية منذ السابع من تشرين الأول.
ومنذ أسبوع، بات الحوثيون يستهدفون أيضًا السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا ردًا على ضربات هاتين الدولتين عليهم.
وأعلن المتمرّدون اليمنيون في وقت مبكر الجمعة استهداف سفينة أميركية في خليج عدن “بصواريخ بحرية مناسبة” مؤكدين أن “الإصابة كانت مباشرة”. لكنّ الجيش الأميركي قال إن الصواريخ أخطأت هدفها.
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على مواقع للـ”ح.و.ث.ي.ي.ن” أكثر من مرة هذا الشهر بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية.
كما أعادت الولايات المتحدة تصنيف جماعة ا.ل.ح.و.ث.ي على قوائم الإرهاب العالمية.
ومنذ 19 تشرين الثاني الماضي (2023) أي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، شنت جماعة الحوثي عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على سفن شحن في هذا الممر الملاحي الحيوي والمهم عالمياً.
وجاء ذلك بُعيد استهداف الجيش الأميركي صاروخين مضادين للسفن أعدّهما المسلحون اليمنييون للإطلاق باتجاه الممر البحري المزدحم.
وعمدت واشنطن إلى الإعلان يوم 18 كانون الأول المنصرم عن تأسيس تحالف عسكري بحري متعدد الجنسيات، تحت اسم “حارس الازدهار”، بهدف التصدي لأي هجمات تستهدف سلامة الملاحة البحرية الدولية.