أجرى وفد من المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، برئاسة الدكتور إيلي سمعان سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في الأمم المتحدة تركزت حول تطورات الأوضاع في جنوب لبنان. ورافق الدكتور سمعان كل من أوغسطس سليمان، مسؤول العلاقات مع الأمم المتحدة في المركز اللبناني للمعلومات وعضو المركز اللبناني للمعلومات جيلبير جاد الله.
ولهذه الغاية عقد وفد المركز اللبناني اجتماعات مثمرة في مكتب الأمين العام ومع ممثلي عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. وتضمنت هذه اللقاءات البارزة إجراء مناقشات مع قسم الشرق الأوسط في إدارة الشؤون السياسية وحفظ السلام في مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى البعثات التي تمثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والكرسي الرسولي. ومن خلال هذه اللقاءات، عرض وفد المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، وجهة نظر المركز عن الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان. وعلى الصعيد الأمني، تم إيلاء اهتمام خاص للحاجة إلى ضبط الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان وعدم توسع الحرب في قطاع غزة لتطال لبنان. ونقل الوفد حرص الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على ضرورة ضبط النفس، وتشديده على أهمية الالتزام الجاد بتطبيق القرارات الدولية، وأبرزها قرار الأمم المتحدة الرقم 1701. حيث يؤكد هذا القرار ضرورة حماية الحدود، وبسط سلطة الدولة والتعاون مع قوات حفظ السلام وتسهيل مهمة هذه القوات وفق ما ينص عليه هذا القرار، ووقف التدفق غير المشروع للأسلحة من إيران وسوريا. وشدد وفد المركز اللبناني للمعلومات على الحاجة الملحة لاستقرار الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان والحد من نفوذ الجماعات المسلحة غير الشرعية وفقا لما ينص عليه القرار 1701. وأعرب مسؤولو الأمم المتحدة والبعثات الدولية عن قلقهم العميق إزاء التحديات السياسية والأمنية السائدة في لبنان. وأكد أعضاء مجلس الأمن الدولي التزامهم الثابت بضرورة ضمان حرية الحركة والوصول غير المقيدة لقوات اليونيفيل، بما يتماشى مع الاتفاقات الأولية، والتشديد أيضا على الثقة الثابتة بالدور المحوري للقوات المسلحة اللبنانية.
كما أجرى وفد المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، سلسلة اجتماعات في مقر وزارة الخارجية الأميركية ومع المسؤولين في الوكالة الأميركية للتنمية، وضم الوفد رئيس المركز الدكتور إيلي سمعان، وعضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور جوزف جبيلي، وتناول البحث في وزارة الخارجية تطورات الأوضاع في جنوب لبنان حيث جرى التأكيد مجددا على أهمية تطبيق القرار 1701 لتجنيب لبنان أي تداعيات للنزاع في المنطقة. وقد عرض الوفد خلال الاجتماع مع المسؤولين في الوكالة الأميركية للتنمية موضوع استمرار المساعدات للبنان في ظل الظروف التي يمر بها.