#adsense

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. و”الحزب” يواصل عملياته

حجم الخط

لبنان

يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده جنوب لبنان، مستهدفاً المنازل والمدنيين وأطراف بلدات جنوب لبنان، مخلفاً أضراراً جسيمة منذ اندلاع التصعيد منذ السابع من تشرين الأول الماضي في قطاع غزة والحرب بين حركة ح.م.ا.س والجيش الإسرائيلي.

وفي جولة على الميدان الجنوبي، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة عصر اليوم الجمعة، استهدفت أحد المنازل في كفركلا، وكان قد شن صباحاً غارة أدت الى تدمير كليّ لـ3 منازل في البلدة.

واستهدف الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ قرابة الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم الخميس غارة إستهدفت اطراف بلدة عيترون ملقياً صاروخي جو- ارض.

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات متتالية على وادي بلدة رامية.

وقصف الجيش الإسرائيلي بالمدفيعة أطراف بلدات راشيا الفخار، الفرديس والهبارية، وذلك رداً على استهداف “ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه” لموقع الرمثا.

وفي الأثناء، أعلن “الحزب”، في بيان، عن أنه، “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‌‌‌‏‌‏‌‌‌‏مقاتلونا  عند الساعة‎ 3:15 ‎من بعد ظهر اليوم الجمعة  انتشاراً ‌‏لجنود الجيش الإسرائيلي بين موقعي السماقة والرمثا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بصاروخ ‏بركان وأصيب إصابة مباشرة”.

كما أعلن عن استهدافه، بصواريخ بركان جنود الجيش الإسرائيلي في محيط قاعدة خربة ماعر وحقق إصابة مباشرة.

وقصف الجيش الإسرائيليّ، اليوم الجمعة، مواقع في جنوبيّ لبنان، إذ استهدفت غاراته عدة مناطق، وأعلن أنه تم “رصد طائرة بدون طيار عبرت من لبنان في المجال البحري شمالي البلاد، وتم اعتراض الهدف باستخدام نظام القبة الحديدية”.

ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه “رداً على عمليات الإطلاق باتجاه الجولان الليلة الماضية، هاجمت دبابات الجيش الإسرائيلي بنية تحتية عسكرية في سورية”.

وأعلن “الحزب”، أمس الخميس، استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود بالأسلحة المناسبة والصاروخية، فيما قصف الجيش الإسرائيلي “بنى تحتية” لـ”الحزب” وبلدات ومناطق أخرى في جنوبي لبنان.

وفيما يتواصل تبادُل القصف بين “الحزب” وإسرائيل على مناطق ومواقع قريبة من الحدود منذ أكثر من 100 يوم؛ قال وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم، إنه تحدث مع وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، وأنه أبلغه بأن “إسرائيل ملتزمة بإعادة سكان الشمال إلى بيوتهم بأمن، ونقترب من نقطة الحسم في الموضوع”، بحسب بيان صدر عن مكتبه.

زذكرت وكالة “فرانس برس”، اليوم الجمعة، أن “سكان بعض البلدات في جنوب لبنان يتلقون اتصالات مشبوهة يدّعي أصحابها أنهم من مؤسسات رسمية أو إحصائية، ويستعلمون حول عدد أفراد العائلة وأماكن تواجدهم”.

وذكرت قصة امرأة تدعى أم حسين، كانت تلقت قبل أيام “اتصالاً زعم المتصل فيه أنه من مصرف وطلب حضور أحد أفراد العائلة لقبض مبلغ مالي، لكنها أبلغته أنهم نزحوا من جنوب لبنان الى بيروت، مشيرة إلى أنه بعد وقت قصير، تعرض الحي حيث منزلها في البلدة لقصف إسرائيلي”.

وتكررت حوادث مماثلة خلال الأسابيع الأخيرة في جنوب لبنان، ما دفع “الحزب” إلى التحذير من سعي إسرائيل الى “تحصيل معلومات عن المقاومة وأماكن وجود مقاتلهيا في قرى الجنوب” عبر الاتصال بالسكان.

اقرأ أيضاً: “اتصالات مشبوهة في بيروت” تسبق ضربات إسرائيلية على الجنوب

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل