
في ظل تصاعد التوترات على صعيد الشرق الأوسط خاصة بما يتعلق بـ”حرب غزة”، وبعد العديد من المباحثات بين منتنياهو وبايد في الآونة الأخير حول مستقبل الحرب وملف الرهائن، بحث نتنياهو في اتصالٍ هاتفي بما يتعلق بالوضع الراهن في غزة،
أعلن البيت الأبيض اليوم أن “الرئيس جو بايدن قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة لمناقشة التطورات في إسرائيل وقطاع غزة. كشف مسؤول إسرائيلي أن هذا الاتصال كان إيجابيًا واستمر لمدة 40 دقيقة، حيث تناولت العديد من الملفات”.
ووفقًا للمسؤول الإسرائيلي، فإن “محتوى المكالمة اليوم كان إيجابيًا، في تباين مع المكالمة السابقة التي جرت في 23 كانون الأول”. يأتي هذا الاتصال بين الرئيس بايدن ونتنياهو بعد تقارير عن إطلاق نار كثيف من طائرات إسرائيلية مسيرة على مستشفى الأمل في خان يونس، المدينة الرئيسية في جنوب قطاع غزة. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من هجوم إسرائيل الواسع الجديد على خان يونس، بهدف السيطرة على المدينة التي يعتبرها الإسرائيليون قاعدة أساسية لمقاتلي حركة ح.م.ا.س. ويُشار إلى أن هذه المنطقة شهدت هجومًا سابقًا في تشرين الاول، أسفر عن وفاة 1200 شخص وتسارع إلى نشوب حرب دمرت القطاع.
وشنت إسرائيل هجوماً واسعاً جديداً على خان يونس أحد أكبر مدن غزة بهدف السيطرة على المدينة التي تقول إنها الآن القاعدة الأساسية لمقاتلي ح.م.ا.س الذين هاجموا جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول في عملية أسفرت عن مقتل 1200 شخص.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن 142 فلسطينياً قتلوا وأصيب 278 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يرفع عدد القتلى خلال أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب إلى 24762.
يشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، كان لطالما أكد على استمرار الحرب في غزة حتى تحقيق الأهداف المتمثلة بالقضاء على حركة ح.م.ا.س سياسياً وعسكرياً وعودة الأسرى، وهو ما لم يتم تحقيقه حتى اليوم.
وشنت حركة ح.م.ا.س في السابع من تشرين الاول الماضي هجوماً مباغتاً على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، ما فجر حرباً إسرائيلية عنيفة على القطاع أدت إلى مقتل أكثر من 24 ألف فلسطيني أغلبهم من الأطفال والنساء.
كما أدت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير ثلثي الأبنية في غزة، إما بشكل كلي أو جزئي، بينما نزح نحو 80% من سكان القطاع نحو الجنوب..