.jpg)
تفجرت مسألة أموال الضرائب الفلسطينية، إذ أجرى مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي مناقشات بشأن مقترح قدمه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، يتضمن تحويل أموال الضرائب الفلسطينية إلى طرف ثالث قبل وصولها إلى رام الله. وبينما لم يتم التصويت لتفعيل هذه الخطوة المقترحة، إلا أن الفكرة تثير اعتبارات جديدة في النزاع المستمر حول تحويل أموال الضرائب الفلسطينية إلى قطاع غزة.
يذكر أنه كرر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الخميس، رفضه السماح بتحويل أموال الضرائب الفلسطينية إلى قطاع غزة.
إلى ذلك، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس مقترحا بشأن تحويل أموال الضرائب الفلسطينية عبر طرف ثالث.
فقد قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية تناقش مقترح تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية عبر دولة ثالثة.
وبحسب الصحيفة فإن الاقتراح، الذي تقدم به وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يقتضي بتسليم مسؤولية صرف عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة أو النرويج.
ويعارض سموتريتس تحويل أموال الضرائب الفلسطينية إلى السلطة الفلسطينية، حيث قال في كانون الثاني الماضي لهيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، إنه يقدر “دعم الولايات المتحدة والرئيس جو بايدن كثيرا”.
وأضاف: “لكن طالما أنا وزير المالية، لن نحول شيكلا واحدا للسلطة الفلسطينية، ليذهب إلى عائلات الإرهابيين والنازيين في غزة”، وفقا لوصفه.
وذكر مسؤولون إسرائيليون مؤخرا أن تل أبيب لن تسمح للسلطة الفلسطينية بتحويل الأموال المخصصة للخدمات والرواتب في قطاع غزة، زاعمين أن الأموال يمكن أن تصل إلى حماس، في الوقت الذي تخوض فيه القوات الإسرائيلية حربا على القطاع.
وكانت هذه الأزمة تفجرت عندما قرر وزير المالية في حكومة بنيامين نتنياهو خصم الأموال المخصصة لقطاع غزة من عائدات الضرائب الفلسطينية قبل إرسالها للسلطة، فقررت السلطة من جانبها رفض استلام هذه الأموال وأعادتها إلى إسرائيل، وقد حدث ذلك في بداية شهر نوفمبر ثم في بداية ديسمبر.
يأتي تعليق سموتريتش رداً على تقرير يفيد أن البيت الأبيض يضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال، محذرا الحكومة من أن الاستمرار في حجب عائدات الضرائب، التي تجمعها نيابة عن رام الله، قد يؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية.