Site icon Lebanese Forces Official Website

واقع المدارس في الجنوب.. تحذير جديد من “التربية”

الجنوب

لا تزال الأوضاع جنوباً متوترة والضحية “المدارس” في الجنوب خاصة أن جبهة الجنوب لا تزال بحكم “قواعد الاشتباك” والرد المتبادل” مما يؤثر سلباً على واقع “المدارس”.

وفي هذا السياق، ازدادت حدة الاستهدافات العسكرية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة خاصة مع قصفها للبلدات الحدودية وهذا التشنج جنوباً فرض واقعاً على المدارس الخاصة والرسمية يهدد مستقبل طلابها وعامها الدراسي، اذ أن حياة الطالب أولوية في ظل حربٍ شبه يومية جنوب لبنان وتهديدٍ شبه يومي لـ”المدارس في الجنوب”.

وفي سياق هذه المعارك والاشتباكات المستمرة توقفت العديد من المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة عن التعليم في المناطق المتاخمة للحدود الجنوبية والواقعة ضمن مناطق المعارك العنيفة حفاظاً على سلامة الطلاب وأساتذتهم.

وواقع الجنوب لم يفرض نفسه على المدارس والمعاهد المتاخمة للحدود فحسب بل انه امتد ليجعل من مدارس الجنوب عامة في حال ذعرٍ يومي وخوف مستمر من أن تصبح أي مدرسة ضحية لصاروخٍ من هنا أو استهداف من هناك، اذ بات مستقبل الدراسة في الجنوب رهنٌ بـ”قواعد الاشتباك” ومسار القصف المتبادل.

ضمن هذه الأوضاع تابعت وزارة التربية والثقافة منذ بدء المعارك وضع المدارس جنوباً وكيفية تعاطيها مع الأوضاع الراهنة،

وفي ظل التصاعد المستمر الأخير للقصف الإسرائيلي جنوباً، وارتفاع وتيرة الاشتباكات المتبادلة،

ذكر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، مديري المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية الرسمية والخاصة الواقعة قرب المناطق الحدودية في الجنوب، بـ”ضرورة متابعة التطورات الميدانية في المنطقة، والتنسيق مع رؤساء المناطق التربوية والمديريات العامة في الوزارة، لجهة إقفال مدارسهم ومعاهدهم أو إبقائها مفتوحة، وذلك حرصا على سلامتهم وسلامة المعلمين والتلاميذ وأهاليهم. أما المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة المقفلة أساسا لوقوعها في المنطقة الحدودية في الجنوب فتبقى مقفلة كالسابق حتى يتم جلاء الوضع وتحقيق الاستقرار”.

وأتى هذا التذكير ضمن إطار الحرص الدائم على واقع المدارس ووضعهم خاصة تلك التي تقع جغرافياً بالقرب من مناطق القصف والاستهداف وعلى أن لا تكون ضحية “حرب” أو اشتباك، اذ أن حياة الطلاب والأساتذة أولوية دائمة في ظل كل ما يشهده الجنوب من “قواعد اشتباك” عبثية ينتج عنها يومياً ضحايا وخسائر مادية وبشرية.

Exit mobile version