#adsense

نتيجة سباق الفضاء.. مستقبل الأرض رهنٌ بـ”مادة” مكتشفة

حجم الخط
الفضاء

تاريخ استكشاف الفضاء ووصول الإنسان إلى سطح القمر هو إنجاز علمي هائل يعود إلى النصف الثاني من القرن العشرين. كانت هذه الرحلات الفضائية جزءًا من سباق الفضاء البارد ومهمة الوصول الى القمر، الذي جمع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال فترة الحرب الباردة.

بدأت هذه الرحلة التاريخية في 4 تشرين الأول 1957، عندما أطلق الاتحاد السوفيتي القمر الصناعي “سبوتنيك 1″، وهو أول جسم فضائي يدور حول الأرض. بعد ذلك، قادت الولايات المتحدة مبادرة الهبوط على سطح القمر، والتي بدأت بمركبة الفضاء “رينجر” التي أطلقت في أوائل الستينيات.

وصلت أول مركبة فضائية تقوم بالهبوط على سطح القمر إلى هناك في 20 تموز1969، وهي مركبة “أبولو 11” التي كانت تحمل رواد الفضاء نيل أرمسترونج وبوز ألدرين.

تبع هذا إنجاز بالمزيد من المهمات الفضائية، حيث قامت مركبات أبولو اللاحقة بنقل رواد الفضاء إلى سطح القمر وجمع معلومات علمية هامة، إضافة الى وصول كل من روسيا والصين والهند الى سطح القمر تبعاً لمهمات فضائية تابعة لوكالاتهم.

في هذا السياق، أصبحت اليابان مؤخراً الدولة الخامسة التي أكملت بنجاح رحلة الفضاء الاولى بتنفيذها هبوطاً سلساً على سطح القمر، لتنضم بذلك إلى عدد قليل من الدول المختارة – الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند – في إنجاز هذا العمل الفذ، لكن من المرجح أن يصبح الهبوط على سطح القمر أكثر شيوعاً خلال السنوات القليلة المقبلة.

وعلى الصعيد العالمي، من المتوقع أن تتم أكثر من 100 مهمة قمرية، سواء من قبل الشركات الخاصة أو الحكومات، بحلول عام 2030، وفقاً لوكالة الفضاء الأوروبية. فلماذا إذن تتوق كل هذه الدول للعودة إلى القمر؟

وبحسب تقرير لشبكة “CNBC”، قالت المديرة التنفيذية لمركز قانون الجو والفضاء بجامعة ميسيسيبي ميشيل هانلون: “القمر هو أرض اختبار”.

وأضاف “تحتاج البشرية إلى الوصول إلى القمر لتتعلم كيفية العيش في الفضاء، ولكي تتعلم كيفية الاستفادة من موارد الفضاء. وهذا هو في الواقع نقطة الانطلاق لجميع الثروات الهائلة في الكون”.

وتشمل بعض الثروات التي تسعى هذه البلدان والشركات إلى الحصول عليها المعادن الأرضية النادرة ونظير الهيليوم 3، والذي رغم ندرته على الأرض، إلا أنه متوفر بكثرة على القمر ويمكن استخدامه نظريا لتشغيل مفاعلات الاندماج النووي.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل