#dfp #adsense

حاصباني: سرقة كنيسة مار يوسف في الرميل أمر مستهجن ومرفوض

حجم الخط

لبنان، البلد الذي يحمل تاريخًا طويلاً من التنوع والغنى الثقافي، يواجه اليوم تحديات جسيمة تهدد استقراره الداخلي بشكل كبير خاصة بما يخص المس في مقدسات الطوائف ومراكز الصلاة “كنيسة كانت أو مسجد”. وآخر مشهد كان اليوم في الأشرفية، حيث تعرضت كنيسة مار يوسف الحكمة إلى سرقة أثارت موجة غضب بين أبنائها. مشهد اليوم في الأشرفية يعد مثالاً صارخاً على هذا التفلت الأمني الذي يزداد مع الوقت في ظل غياب هيبة الدولة والقضاء. هذه الأحداث المقلقة ليست مجرد حوادث عابرة، بل تعكس واقعًا أكثر عمقًا وتعقيدًا في النسيج الاجتماعي والأمني في لبنان.

علم موقع “القوات” أن عقب وقوع الحادث مباشرةً، هرعت القوى الأمنية إلى موقع الكنيسة للتحقيق في ملابسات السرقة. كما يجري التحقيق للكشف عن أسباب الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

تُظهر هذه الحوادث كيف أن التوترات المتزايدة، سواء كانت سياسية أو طائفية أو حتى اقتصادية، تسهم في خلق مناخ من عدم اليقين والخوف والهلع وعدم الاستقرار بين السكان. الكنائس والمعابد والمساجد، التي كانت تاريخيًا أماكن للتجمع والسلام، تجد نفسها الآن في قلب الاضطرابات، مما يُشعر الكثيرين بالقلق على مستقبل بلدهم. خاصة في ظل حادثة السرقة اليوم في كنيسة مار يوسف الاشرفية.

في هذا السياق، استنكر عضو تكتل “الجمهورية القوية” غسان حاصباني حادثة سرقة كنيسة مار يوسف في الأشرفية معتبراً أنه أمر مرفوض ومستهجن وطالب القوى الأمنية بالإسراع في توقيف المرتكبين إضافة الى إشارته الى متابعة تطور التحقيقات بما يخص موضوع “مقتل حارس بلدية بيروت” في منطقة الرميل.

وكتب حاصباني عبر صفحته على منصة “اكس”:

“تعرض كنيسة مار_يوسف الحكمة في الرميل إلى سرقة امر مستهجن ومرفوض.

نطلب من القوى الأمنية توقيف المرتكبين باسرع وقت ومن القضاء إنزال اشد العقوبات الممكنة بحقهم.

سنتابع تطور التحقيقات كما في تحقيقات جريمة قتل حارس بلدية يروت في منطقة الرميل أيضا”.

أتى تعليق حاصباني على أثر حادثة سرقة الكنيسة في الأشرفية وما يسببه هذا النوع من الحوادث من نعرات وتشنجات اجتماعية خاصة في ظل المناخ التعددي للمجتماع اللبناني​.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل