#adsense

 في ظل تصاعد صراع البحر الأحمر.. كيف تتجهز الترسانة الاميركية؟

حجم الخط
أميركا
أميركا

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة بما يتعلق بـ”صراع” البحر الأحمر اذ ان الصراع يجمع بين كل من جماعة “ا.ل.ح.و.ث.ي” في اليمن والتحالف الذي تقوده أميركا لردع هجمات  “ا.ل.ح.و.ث.ي”، اضافة الى ان صراع الدود فوق البحر الأحمر أدى الى تأثر الملاحة البحرية سلباً.

في هذا الاطار، ووسط صراع الدول فوق البحر الاحمر وقصف السفن الحربية الأميركية بالصواريخ الباهظة الثمن ضد أهداف “ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن” في البحر الأحمر واليمن، يسعى المشرعون وجماعات الضغط والبحرية إلى استخدام مبلغ إضافي بمليارات الدولارات للأمن القومي لتجديد مخزون الجيش من الذخائر.

وتزيد هذه الخطوة من المخاطر بالنسبة للتمويل الإضافي، الذي شهد صراع حزبي استمر لأشهر حول تمويل أوكرانيا وإسرائيل وتايوان والحدود.

ويشعر المشرعون بالقلق من إنفاق مثل هذه الصواريخ الباهظة على “ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن” مع مخاوف من اندلاع صراع جديد مع الصين في أي لحظة.

وفي حين أن الرغبة في تمويل الذخائر أمر يحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي، فإن المستوى العالي من الخلاف بين الطرفين يعني أن إدراجه في الملحق ليس بالأمر المؤكد.

وتصاعد صراع الشرق الأوسط بسرعة في الأسابيع الأخيرة، إلى ما هو أبعد بكثير من الوقت الذي قدم فيه الرئيس جو بايدن اقتراحه بتقديم مساعدات بقيمة 100 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل في أكتوبر.

وتستخدم الولايات المتحدة في الجهود المبذولة لقمع هجمات “ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن” التي تنطلق من اليمن ضد سفن الشحن في البحر الأحمر، أنظمة بملايين الدولارات لإسقاط طائرات بدون طيار وصواريخ رخيصة الثمن وهي أحدث معركة يخشى المشرعون من أنها قد تؤدي إلى تحويل الموارد عن ردع هجوم محتمل أو صراع مستقبلي مع الصين بشأن تايوان.

وشن البنتاغون ست جولات من الضربات ضد مواقع المتمردين “ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن” المدعومين من إيران في الأسبوع الماضي وذلك ضمن الضربات المتبادلة التي يشهدهال صراع “أميركا ـ ا.ل.ح.و.ث.ي”، وهي مجرد واحدة من النقاط الساخنة العالمية التي تحاول واشنطن التوفيق بينها بينما تتعامل مع قاعدة صناعية دفاعية متوترة.

ويعتبر أحد الأسلحة الرئيسية في الضربات الأميركية الأخيرة ضد “ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن” هو صاروخ توماهوك كروز، الذي أطلقه الجيش الأميركي 80 مرة على الأقل ضد أهداف “ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن” خلال صراع البحر الأحمر الاخير منذ 11 كانون الثاني.

المصدر:
العربية

خبر عاجل