.jpg)
ضربة جديدة لـ”ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه.” بعد انخراطه في حرب غزة، ولو بجبهة إسناد في جنوب لبنان، أدت غارة إسرائيلية اليوم الى استهداف قياديّ آخر في “الحزب” يضاف الى عدد سابق من القتلى إغتالتهم إسرائيل بضربات دقيقة استهدفت أمكان وجودهم. ولم تقتصر الضربات على مسؤولي “الحزب” بل طاولت القيادي في حركة “ح.م.ا.س” صالح العاروي في ضربة استهدفت عمق الضاحية الجنوبية، وصفها السيد نصرالله في خطابه عقب الحدث بـ”الخرق”.
واليوم الأحد، نفذت مسيرة إسرائيلية عدواناً جوياًَ قرابة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، حيث استهدفت سيارة رباعية الدفع، بالقرب من حاجز الجيش، عند مفترق كفرا – صربين في قضاء بنت جبيل واطلقت باتجاهها صاروخا موجها، مما ادى الى تدميرها واحتراقها واحتراق سيارة رابيد كان بقربها.
في الغضون، أفادت مصادر العربية بمقتل عضو فرقة حماية شخصية قيادية في “الحزب” في الغارة ويدعى فضل علي سلمان شعّار، كما أصيبت إمرأة إصابة بالغة وتضاربت الأنباء حول حالتها أفادت وسائل إعلام بمقتلها وأخرى بأنها لا تزال تخضع للمتابعة الطبية.
كما تحدثت المصادر عن محاولة اغتيال قائد القطاع الأوسط الا أن غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة أدت لمقتل مرافقه فضل علي سلمان شعّار.
بدورها، أشارت مصادر لـ”سكاي نيوز”، إلى نجاة “شخصية كبيرة من قيادة “الحزب”، من الضربة، حيث تم العثور على جثة واحدة.
وأمس السبت، أكد “الحزب”، مقتل قيادي في فرع فلسطين التابع لـ”ف.ي.ل.ق ا.ل.ق.د.س، يدعى علي محمد حدرج، في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة في جنوب لبنان اليوم السبت.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي استهدف قبل اسابيع أحد أبرز المسؤولين العسكريين في حزب الله، وسام الطويل (جواد). وهو مسؤول وحدة التدريب والمواجهة في كتيبة الرضوان.
جرت عملية الاغتيال في بلدة خربة سلم، والتي لا تعتبر من البلدات المواجهة للحدود، إنما في الخط الخلفي، وهي تستخدم كمنطقة إسناد وإدارة عمليات. اسُتهدفت سيارة الطويل بصاروخ من طائرة مسيّرة. وكان برفقته عنصر آخر في الحزب هو أدهم شري.
وفي الرابع من الشهر الحالي، وبعد ساعات على خطاب السيد نصرالله، قتل القيادي في “الحزب” في منطقة الناقورة حسين يزبك و3 من مرافقيه بغارة جوية.
والشهر الماضي، قتل نجل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، عباس رعد جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في الجنوب، أثناء وجوده داخله مع عدد من عناصر الحزب في أحد المنازل في قرية بيت ياحون”.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت”الحزب” بيانا جاء فيه: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مقاتلونا عند الساعة (12:50) من ظهر يوم الأحد 21-01-2024 ثكنة برانيت بالأسلحة الصاروخية وتمَّ إصابتها إصابة مباشرة.
وشن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد سلسلة من الغارات العنيفة استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، إن شن غارة حربية على كفركلا في جنوب لبنان، وأكثر من 5 غارات حربية على مركبا والمنطقة بين طلوسة ومركبا وبني حيان.
كما استهدفت الغارات أطراف رميش وشيحين، جنوب لبنان.