#adsense

التطويرات البريطانية لإسقاط مسيرات الح.و.ث.ي

حجم الخط

 

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم تطويرات مهمة في قدراتها الدفاعية البحرية، مع تركيز خاص على تعزيز الصواريخ المستخدمة في التصدي للتهديدات الجوية، مثل مسيرات الح.و.ث.ي.ين في البحر الأحمر. تتضمن هذه التطويرات البريطانية تحسين نظام “أفعى البحر” للدفاع الجوي، حيث سيتم تزويده بصواريخ أكثر كفاءة، تشمل رؤوس حربية جديدة وتحديثات لبرامج الكمبيوتر، لتعزيز قدرته على التعامل مع الصواريخ الباليستية وغيرها من التهديدات.

كشفت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، أن البحرية الملكية تعتزم تطوير الصواريخ التي استخدمت لإسقاط مسيرات الح.و.ث.يين في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.

وذكرت أن نظام “أفعى البحر” للدفاع الجوي سيزود بصواريخ أكثر كفاءة تشمل رأسا حربيا جديدا وتحديثا لبرامج الكمبيوتر تمكنها من التغلب على تهديدات الصواريخ الباليستية.

كما أن الصواريخ المطورة ستساعد في حماية المجموعة القتالية التابعة للبحرية البريطانية (كاريير سترايك) وتتيح تعقب واستهداف وتدمير مجموعة متنوعة من التهديدات الجوية على مسافة تتجاوز 70 ميلا.

وخطة التطوير التي تبلغ قيمتها 405 ملايين جنيه إسترليني والتي ستنفذها شركة (إم.بي.دي.إيه) للأنظمة الصاروخية ستكتمل بحلول عام 2032، بحسب الصحيفة البريطانية.

وأوضح بيان الحكومة أن التطويرات البريطانية سيجعل من نظام أفعى البحر “نظام الدفاع الجوي البحري الأكثر كفاءة على الإطلاق الذي يتم تطويره لحساب البحرية الملكية” وسط استمرار هجمات الح.و.ث.يين على السفن في البحر الأحمر.

وقال وزير الدفاع جرانت شابس في البيان “مع تدهور الوضع في الشرق الأوسط، من الضروري أن نتكيف للحفاظ على سلامة المملكة المتحدة وحلفائنا وشركائنا”.

كما أضاف “كانت منظومة سي فايبر في طليعة هذا الأمر، كونها السلاح المفضل للبحرية في أول عملية إسقاط لتهديد جوي منذ أكثر من 30 عاما”.

يشار إلى أنه منذ 19 نوفمبر الماضي (2023) أي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، شنت جماعة الح.وث.ي عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على سفن شحن في هذا الممر الملاحي الحيوي والمهم عالمياً.

فيما عمدت واشنطن إلى الإعلان يوم 18 ديسمبر المنصرم عن تأسيس تحالف عسكري بحري متعدد الجنسيات، تحت اسم “حارس الازدهار”، بهدف التصدي لأي هجمات تستهدف سلامة الملاحة البحرية الدولية.

ووافق مجلس الأمن الدولي مطلع هذا الشهر على قرار يدعو الح.و.ثي.ي.ن إلى “وقف هجماتهم” في البحر الأحمر، بأغلبية 11 عضوا مع امتناع أربع دول عن التصويت، منها روسيا والصين.

​اقرأ أيضاً: بن فرحان يحذر من خطورة تصاعد التوتر في المنطقة

خبر عاجل