#dfp #adsense

الجيش الإسرائيلي يكتشف نفقاً لح.م.ا.س في غزة

حجم الخط

غزة

بعد الهجوم الإسرائيلي ردًا على هجمات المسلحين من ح.م.ا.س، يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية شديدة، من دون أي أفق يبشر باقتراب الحل لهذه الأزمة. تعاني البنية التحتية والسكان من تداعيات الصراع، مع تسجيل أعداد كبيرة من الوفيات والإصابات بين الفلسطينيين، ونزوح جماعي لسكان غزة. النظام الصحي متدهور بشكل كبير، وهناك نقص حاد في الغذاء والماء. المجتمع الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

صرح الجيش الإسرائيلي بأن جنوده كشفوا عن وجود زنازين ضيقة في نهاية نفق ملغم يمتد لمسافة كيلومتر واحد داخل قطاع غزة. يُشار إلى أن هذا النفق كان تحت سيطرة حركة ح.م.ا.س، وكان يُستخدم لاحتجاز حوالي 20 أسيرًا. أوضح المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، أن القوات وجدت منطقة احتجاز تحوي خمس زنازين ضيقة مزودة بقضبان معدنية ومراحيض. كما عُثر على رسومات يُعتقد أنها لطفل كان محتجزًا وتم إطلاق سراحه خلال هدنة في تشرين الثاني.

مع ذلك، لم يجد الجنود أي رهائن عند اكتشافهم للزنازين. نشر الجيش صورًا لداخل النفق، مشيرًا إلى أنه استعان بالصحافيين لتوثيق الحالة داخل النفق قبل تدميره. وفقًا لهاغاري، كان مدخل النفق في منزل عضو بحركة ح.م.ا.س في مدينة خان يونس جنوب غزة، وهي المنطقة التي ركزت فيها إسرائيل هجماتها ضد الحركة في الأسابيع الماضية.

أضاف هاغاري أن الجنود دخلوا النفق وواجهوا مقاتلين، مما أدى إلى معركة انتهت بالقضاء على المقاتلين. وتابع بأن النفق كان مجهزًا بأبواب مضادة للمتفجرات وبه عبوات ناسفة. كما أشار إلى أنه وفقًا للشهادات، تم احتجاز نحو 20 أسيرًا في النفق تحت ظروف قاسية، بما في ذلك الافتقار إلى ضوء النهار، ونقص الأكسجين، ودرجات الرطوبة المرتفعة.

خلال هدنة استمرت أسبوعًا بوساطة قطر، تم إطلاق سراح بعض المحتجزين. لكن ما زال هناك آخرون ممن تم اقتيادهم إلى غزة من قبل ح.م.ا.س خلال اجتياحها جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول، وهم ما زالوا محتجزين داخل القطاع.

واقترح ضباط إسرائيليون وقف إطلاق نار بالشمال ليومين ومهاجمة جنوب لبنان بقوة حال انتهاكه.​

خبر عاجل