رئيس أرمينيا: النزاع مع أذربيجان على وشك الانتهاء

حجم الخط

في تطور بارز يبشر بإمكانية انتهاء واحد من النزاعات الممتدة في منطقة القوقاز، عبّر رئيس دولة أرمينيا، فاهاجن خاتشاتوريان، عن تفاؤله بقرب حل الخلاف الطويل الأمد بين أرمينيا وأذربيجان. وتحدث خاتشاتوريان عن توقعاته وآماله حول المستقبل، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية والمباحثات الجارية قد تكون على وشك تحقيق تقدم ملموس.

قال الرئيس الأرميني، فاهاجن خاتشاتوريان، في لقاء خاص مع سكاي نيوز عربية إنه يشعر أن النزاع بين أرمينا وأذربيجان على وشك الانتهاء.

وأكد أنه قد تم الاتفاق على الكثير من القضايا باستثناء نقطتين مهمتين جدا، وفورا حل النقطتين بإمكاننا التوقيع على اتفاق السلام.

وشدد الرئيس الأرميني على “ضرورة الاعتراف بوحدة أراضي أرمينيا بالكامل، فنحن نعترف بوحدة أراضي أذربيجان على مساحة 86.600 كم”.

وتابع: “سنواصل عملية التفاوض ونحن مستعدون للتوقيع على الاتفاق بناء على مبادئ رئيسية وهي الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة، والمعاملة بالمثل في السيادة”.

ولفت الرئيس الأرميني إلى أن بلاده “لا تريد العودة إلى نقطة البداية، أنجزنا عملا ضخما للحين ويجب علينا المباشرة بمناقشة نقاط الخلاف الرئيسية”.

تم الاتفاق على عقد اجتماعا بحلول نهاية الشهر بين لجان الدولتين لترسيم الحدود على خط الحدود بين أرمينيا وأذربيجان.

وأكمل: “يعرف الجميع طبيعة العلاقات بين أذربيجان وتركيا، فهي وثيقة وعلنية وهناك الكثير من التصريحات الثنائية حول علاقتهما الودية، وهذا يمتد على علاقتهما العسكرية من حيث التدريبات والتمارين المشتركة، لكن ليس بإمكاني القول إن الأمر نفسه ينطبق على روسيا التي تربطها معنا ومع أذربيجان علاات جيدة”.

وقال: “لسنوات عديدة كانت روسيا ضامن لأمننا، لكن بعد 12 سبتمبر 2022 حين اعتدت أذربيجان على أرمينيا، اعتبرنا أن سلوك روسيا اتجاهنا كان غير مقبول”.

وأضاف: “علينا التفكير بسبل جديدة لتقوية نظامنا الأمني، ونتفاوض مع العديد من الدول حول هذه المسألة”.

العلاقة بين أرمينيا وأذربيجان معقدة ومتوترة تاريخيًا، وهي تعود في جذورها إلى نزاعات على الأراضي وخلافات إثنية وسياسية. النقطة المحورية في هذا النزاع هي منطقة ناغورنو كاراباخ، وهي منطقة تقع ضمن حدود أذربيجان ولكن ذات أغلبية أرمنية.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل