#adsense

اقتحام جلسة للكنيست الإسرائيلي.. ونتيناهو يلمح الى مبادرة بشأن الرهائن

حجم الخط
الرهائن
اقتحام جلسة للكنيست الإسرائيلي.. ونتيناهو يلمح الى مبادرة بشأن الرهائن

لمّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إلى وجود مبادرة إسرائيلية بشأن الرهائن الذين تحتجزهم حركة ح.م.ا.س في غزة.
قال نتنياهو، خلال لقائه ممثلي أهالي المحتجزين في مكتب رئيس الوزراء: “خلافا لما يقولون، لا يوجد اقتراح حقيقي من ح.م.ا.س”.
وأضاف: “أقول هذا بكل وضوح قدر استطاعتي، لأن هناك الكثير من الأشياء الخاطئة التي لا بد أنها تؤلمكم”.
وتابع: “في المقابل، هناك مبادرة من جانبنا ولن أخوض في التفاصيل”.
وليلة الأحد، أقام أفراد خيمة احتجاجية في القدس، وتعهدوا بالبقاء هناك حتى تتوصل الحكومة إلى اتفاق لإطلاق سراح بعض الرهائن.

واقتحم العشرات من أفراد عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة اجتماعاً للجنة المالية في البرلمان الإسرائيلي اليوم الاثنين، وهم يصرخون “لن تجلسوا هنا بينما هم يموتون هناك!”. ودعت العائلات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التوصل إلى اتفاق مع حركة ح.م.ا.س لإطلاق سراحهم.
وسارع أقرباء الأسرى إلى تنظيم احتجاجاتهم في الأيام الأخيرة، مطالبين الحكومة ببذل المزيد من الجهود لإطلاق سراح ذويهم.
واحتشد عدد من أقارب الأسرى الإسرائيليين، ونصبوا الخيام، مساء أمس الأحد، أمام مقر إقامة بنيامين نتنياهو، لمطالبته بإبرام اتفاق عاجل لتأمين إطلاق سراحهم، فيما تظاهر المئات في تل أبيب أمام مقر هيئة الأركان.
ًقال جلعاد كورنبلوم الذي لا يزال ابنه محتجزاً في غزة “نريد بحث (اقتراح) من الولايات المتحدة وقطر ومصر. نريد من حكومتنا أن تنصت وتجلس إلى طاولة المفاوضات وتقرّر القبول بهذا الاتفاق أو بأي اتفاق آخر يناسب إسرائيل”.
وأعلن جون بولين، والد أحد الأسرى، “نحن كلنا كمواطنين مرتبطون بهذه البلاد، نخدم البلد وندفع ضرائبنا ونرسل أولادنا لخدمة البلد. لقاء هذه الخدمة وهذه الضرائب، نتوقع من الحكومة أن تضمن أمننا”.
وتابع “في صباح السابع من تشرين الأول، تخلت هذه الحكومة ورئيس الوزراء عنا تماما… نطلب من الحكومة أن تقوم بدورها، أن تقترح اتفاقاً، أن تنفذه بصورة جيدة وتعيد الرهائن المتبقين أحياء”.
وشدد نتنياهو الذي يواجه ضغوطا متزايدة بشأن إدارة ملف الرهائن، على استمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، وأشار إلى رفضه شروط ح.م.ا.س لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، واصفا إياها بـ”شروط الاستسلام”.
قال وزير الدفاع يوآف غالانت، خلال لقائه بعائلات رهائن، إن المعارك في خان يونس في ذروتها، وإن هناك علامات تشير إلى الاقتراب من المناطق الأكثر حساسية لح.م.ا.س.
وأكد أن هذا سيقرب إسرائيل من تحقيق هدفيها الرئيسين للحرب، وهما تدمير ح.م.ا.س وإعادة المحتجزين، حسبما نقل مراسل الحرة بالقدس.

اقرأ ايضاً: غزّة.. عدد الضحايا يبلغ 25295 والجيش الإسرائيلي يتقدم في خان يونس

المصدر:
العربية

خبر عاجل