#dfp #adsense

“القوات”: لوضع حدّ للمأساة الإنسانية في السجون السورية 

حجم الخط

اختتم  أسبوع المعتقلين في السجون السورية الذي نظّمه في باريس اتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم للإضاءة على أكثر من 200.000 معتقل ومغيب وغالبيتهم يقبعون في سجون النظام. وشارك لبنان في هذا النشاط عبر السجين السابق وحامل هذه القضية الناشط علي أبو دهن والمحامي الأستاذ ايلي محفوض ومثل الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، وفد من منسقية فرنسا برئاسة المنسق زهير بصبوص وعضوية السادة ايلي شلهوب (المنسق السابق)، أنطوني الخوري وجهاد بوكرم. إضافةً الى ممثلين عن حزب الكتائب اللبنانية ولقاء سيدة الجبل. كما شاركت في الندوة الختامية وجوه عريقة من المعارضين السوريين والرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي وأعضاء من بلدية باريس.

وكان منسق القوات اللبنانية في فرنسا، زهير بصبوص، قد شارك في العشاء الذي أقامه اتحاد التنسيقيات السورية حول العالم مساء السبت على شرف المشاركين في الندوة، حيث كان لبصبوص كلمة مقتضبة تناول فيها معاناة 622 لبناني مغيب في السجون السورية، بعضهم منذ أكثر من 40 سنة. وأضاف انهم “ينتمون الى كل الطوائف، وهذا ما يؤكد أن النظام السوري لا يفرق بين الطوائف إنما يأخذها رهائن ويعيث فيها وبرجالاتها فتكًا لأجل اخضاع الشعوب”. وذكّر بصبوص “بما قام به النظام السوري من قتل وخطف في لبنان لم ينجُ منه أحدٌ، قبل أن يستشري ذبحًا بالسوريين. وأضاف أن اجرام النظام السوري تفوق بخطوات على أعتى الدكتاتوريات حيث قتل من العرب السوريين واللبنانيين والفلسطينيين أكثر بكثير مما قُتِلَ من العرب خلال الحروب العربية الإسرائيلية كافة”ً.

خلال العشاء أشاد الحاضرون من سوريين وفلسطينيين بأداء القوات اللبنانية ورئيسها الدكتور سمير جعجع الذي لا يتوانى عن الدفاع عن المغيبين والمطالبة بهم وبإدانة النظام وأدواته. فقد أشاد المحامي السوري أنور البني مثلاً بـ”شجاعة الحكيم، ووصفه بالسياسي الوحيد الذي تحول الى العمل السياسي بعد الحرب وذكر بأنه سجن من قبل النظام السوري بعد تلفيق التهم إليه”. كما أشار البني أن “جعجع كان الأكثر شجاعة وشفافية بين اللبنانيين لأنه اعتذر منهم ومن التاريخ عن سنوات الحرب. وشدّد المجتمعون على ضرورة التعاون بين شعوب العراق وسوريا ولبنان من أجل الصمود بوجه الاحتلال الإيراني المباشر وغير المباشر ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه”

وفي لقاء جانبي شدّد بصبوص لمنظمي الندوة على “ضرورة العمل بالتوازي للمطالبة بالمغيبين قسرًا في السجون السورية والمطالبة بإعادة النازحين السوريين الى قراهم، لأنّ لبنان لا يمكنه استمرار تحمُّل هذا العبء لأسباب مالية واقتصادية وديموغرافية. بعد هذا العرض أقرّ المنظمون بضرورة وضع حدّ لهذه الحالة وطالبوا السلطات اللبنانية بضرورة منع السوريين الذين يدخلون الى سوريا من العودة الى لبنان لأنهم يخسرون صفة اللاجئ، وعرضوا متابعة الموضوع مع ممثلي القوات اللبنانية في الأيام القادمة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل