#adsense

العقوبات تلاحق “ح.م.اس” والكيانات الداعمة لنظام الأسد

حجم الخط
العقوبات
العقوبات تلاحق “ح.م.اس” والكيانات الداعمة لنظام الأسد

بعد أيام على فرض العقوبات وإضافة الاتحاد الأوروبي لـ6 أفراد على قائمته السوداء لتجميد الأصول وحظر التأشيرات على خلفية تمويل حركة ح.م.ا.س الفلسطينية، فرضت الولايات الأميركية بالتنسيق مع بريطانيا اليوم الإثنين عقوبات على أفراد مرتبطين بتمويل ح.ر.ك.ة ح.م.ا.س.
كما طاولت الأوروبية شركات وأفراد متصلة برئيس النظام السوري بشار الأسد لأسباب تتعلق بالوضع الراهن في سوريا.
وأظهر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت عقوبات جديدة اليوم الاثنين تستهدف أفرادا مرتبطين بحركة “ح.م.ا.س” وشخصاً له علاقة بشركة فلاي بغداد للطيران العراقية.
وتستهدف أميركا وبريطانيا وأستراليا مزيداً من شبكات ح.م.ا.س المالية ووسطائها في مجال العملات الافتراضية.
وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تستهدف أيضاً جماعة كتائب ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه العراقية وشركة فلاي بغداد للطيران بعقوبات لمزاعم عن مساعدتهما ف.ي.ل.ق القدس التابع للح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي الإيراني.

كما أدرج الاتّحاد الأوروبي اليوم الإثنين ستة أفراد وخمسة كيانات إلى قائمة عقوباته المتعلّقة بالوضع الراهن في سوريا.

والأفراد هم مستشار اقتصادي لرئيس النظام السوري بشار الأسد وثلاثة من رجال الأعمال البارزين الذين يدعمون النظام ويستفيدون منه واثنان مرتبطان بعائلة الأسد.

والشركات الخمس الخاضعة للعقوبات هي مجموعة “الدج” و”أجنحة الشام” ومؤسسة “الطير الحر” للسياحة والسفر وشركة “إيلوما” للاستثمارات الخاصة وشركة “العقيلة”.

قال الاتحاد الأوروبي “بعض هذه الكيانات متورّط في نقل المرتزقة السوريين أو تجارة الأسلحة أو تهريب المخدّرات أو غسل الأموال، ما يدعم أنشطة النظام السوري”.

وبموجب هذه العقوبات يخضع هؤلاء الأفراد والشركات الآن لتجميد أموالهم وأصولهم المالية الأخرى في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ويحظر على الجهات في الاتحاد توفير التمويل أو الموارد المالية لهم.

توازياً، أصدرت الولايات المتحدة عقوبات جديدة اليوم الإثنين تستهدف أفراداً مرتبطين بحركة ح.م.ا.س وشخصاً له علاقة بشركة فلاي بغداد للطيران العراقية.

بدورها، فرضت بريطانيا عقوبات على أفراد مرتبطين بالحركة منهم ممولون وقياديون في الحركة قائلة إن من شأن هذه الإجراءات المساعدة في قطع مصادر تمويل الحركة من أطراف منها إيران.

واتّخذت بريطانيا هذه الخطوة بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن العقوبات البريطانية تستهدف زهير شملخ، وهو الرجل المعروف باسم “الصراف الرئيسي لحركة ح.م.ا.س” والشخصية الرئيسية المشاركة في تحول الجماعة نحو العملات المشفّرة والذي ساعد في تحويل مبالغ مالية كبيرة من إيران إلى “حماس” قبل هجمات السابع من تشرين الأول.

ولفت وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى أن “هذه العقوبات تبعث برسالة واضحة إلى حماس مفادها أن المملكة المتحدة وشركاءنا ملتزمون بضمان تضييق الخناق على أولئك الذين يمولون الأنشطة الإرهابية”.

وتتضمّن هذه الإجراءات كذلك فرض عقوبات على مسؤول في حركة “الج.ه.ا.د الإسلامي” الفلسطينية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد اضاف الجمعة الماضي ستة أشخاص إلى قائمته السوداء لتجميد الأصول وحظر التأشيرات على خلفية تمويل الحركة الفلسطينية.
وقالت بروكسل إن من بين الذين شملتهم العقوبات العضو البارز في مكتب الاستثمار التابع للحركة موسى دودين، إلى جانب ممولين مقيمين في السودان ولبنان والجزائر.
وصرّح مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي “قمنا بإدراج ستة أشخاص شاركوا في تمويل أو تسهيل تمويل الحركة”.
وأضاف “سيتم تجميد أصولهم في الاتحاد الأوروبي ويحظر عليهم دخول أراضينا”.
أدرج الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الزعيم السياسي لحركة ح.م.ا.س في غزة ي.ح.ي.ى ا.ل.س.ن.و.ا.ر على القائمة السوداء “ل.ل.إ.ر.ه.ا.ب”.
وسبق أن أدرج الاتحاد ح.م.ا.س على لائحة المنظمات “ال..إ.ر.ه.ا.ب.ي.ة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل