.jpg)
الكبسولة التي ترسل إلى الفضاء تعد واحدة من أبرز الإنجازات في مجال الاستكشاف الفضائي والتكنولوجيا. هذه الكبسولة ، التي يتم تصميمها بدقة عالية، تقوم بمهام متعددة تتراوح بين نقل الرواد والمعدات إلى محطات الفضاء الدولية، إجراء الأبحاث العلمية في بيئة الفضاء المنعدمة الجاذبية، وحتى استكشاف الكواكب والأقمار الأخرى.
تمتاز هذه الكبسولات بتقنيات متطورة تضمن سلامة الطاقم والبعثة، مع أنظمة دعم الحياة، التحكم في المناخ، وتقنيات ملاحة دقيقة. بعض هذه الكبسولات مصممة لإعادة الاستخدام، ما يسهم في خفض تكاليف الرحلات الفضائية ويعزز استدامتها.
الكبسولات الفضائية ليست مجرد وسائل نقل؛ إنها مختبرات متنقلة تجمع بيانات قيمة عن الفضاء الخارجي، تساعد في فهم أعمق للكون والحياة خارج الأرض. مع تقدم التكنولوجيا، تتوسع إمكانيات هذه الكبسولات، مما يفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف الفضائي ويثري معرفتنا بالكون الذي نعيش فيه.”
بعد أن فشلت الكبسولة “بيريغرين” في تحقيق هدف الهبوط التجاري الأول على القمر، من المقرر أن يتم تحطيمها في طريق عودتها إلى الأرض بطريقة خاضعة للسيطرة اليوم الخميس.
وأعلنت شركة “أستروبوتيك”، التي تتخذ من بيتسبرغ مقرا لها، أن الكبسولة يجب أن تحترق في الغلاف الجوي للأرض فوق جنوب المحيط الهادئ على بُعد حوالي ألف كيلومتر شمال نيوزيلندا، حوالي الساعة 10 صباحا يوم الجمعة (21.00 من مساء الخميس بتوقيت غرينتش).
وتم إطلاق مهمة بيريغرين الخاصة الأسبوع الماضي من مركز الفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأمريكية.
ومع ذلك، كانت هناك مشاكل بعد وقت قصير من الإطلاق، بما في ذلك خلل في نظام الدفع أدى إلى تسرب وقود.
وتمكن المهندسون من تحقيق استقرار الكبسولة لفترة، ولكن تعين التخلي عن هدف الهبوط على القمر.
وكان من المفترض أن تهبط الكبسولة في فبراير في منطقة تسمى سينوس فيسكوزيتاتيس وتكمل أول هبوط أمريكي غير مأهول على القمر منذ أكثر من 50 عاما منذ مهمة أبولو.