
تتكرر حوادث الانفجارات الغامضة في إيران وغالباً ما تتعرض المدن الصناعية في البلد الزاحف نحو التطور النووي لحوادث مشابهة لأسباب عدة تتكتم عنها السلطات الرسمية معظم الوقت.
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الإثنين، أن دوي الانفجار ضخم الذي سُمع في إقليم سمنان، الإثنين، ناجم عن اختراق طائرة مقاتلة لحاجز الصوت.
وتحدثت تقارير لوسائل إعلام رسمية في وقت سابق عن سماع دوي انفجار كبير في منطقة صناعية بالإقليم، وهو الحادث الرابع من نوعه في سمنان خلال أسبوع، وفقاً لوكالة مهر شبه الرسمية للأنباء.
قالت وسائل إعلام رسمية “بعد التحقيق، أعلن المسؤولون أنه لم يظهر أي انفجار أو دخان من منطقة جار مسار الصناعية”.
وأضافت: “اتضح الآن أن سبب (دوي) الانفجار هو اختراق طائرة مقاتلة لحاجز الصوت في المنطقة بعد أن حلقت على ارتفاع أقل من الحد المسموح به”.
ولم تحدد ما إذا كانت الطائرة إيرانية.
وفي وقت سابق من الشهر، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بسماع دوي انفجار عنيف في منطقة شيراز جنوبي البلاد..
ونقلت وكالة”إسنا” الرسمية عن مدير الطوارئ والأزمات في شيراز قوله إن سبب الانفجار غير معروف إلى الآن، وسيتم الإعلان عنه بعد استكمال التحقيقات.
ونفى مدير الطوارئ والأزمات في شيراز سقوط طائرة مروحية بالقرب من مكان الانفجار.
وفي حديث مع مراسل وكالة أنباء “إسنا” الإيرانية، قال مدير الطوارئ والأزمات غلام رضا غلامي، في إشارة إلى أنباء تحطم طائرة أو مروحية في منطقة بحيرة بختكان: “ما نعرفه حتى الآن ليس حادث سقوط طائرة أو مروحية أو جسم طائر.. يتعلق الأمر بمعدات المطار أو القوات المسلحة”.أضاف: “الانفجار أعلن عنه دفاع الجيش ومن المحتمل أن يكون له علاقة بقضايا مثل نشاط التعدين أو أي شيء آخر”.
واستكمل غلامي: “في الوقت الحالي، تقوم مراكز الشرطة والبيئة ومحافظة بختكان بمتابعة الموضوع، وسيتم إعلان النتيجة النهائية فور صدورها”.
وشهدت إيران الأيام الماضية، تفجيرين مزدوجين أسفرا عن مقتل نحو 100 شخص. وأعلن تنظيم د.ا.ع.ش مسؤوليته عن التفجيرين.
ونفذ الهجوم خلال مراسم بذكرى مقتل ق.ا.س.م. س.ل.ي.م.ا.ن.ي الذي لقي مصرعه جراء هجوم بطائرة مسيرة أميركية في العراق في عام 2020.