.jpg)
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أن الواضح أن إيران بدأت تحاول مداواة الانتكاسات الأخيرة التي مُنِيت بها إيران في سوريا والعراق وباكستان واليمن، وكذلك في لبنان، بحركة انفتاح مفاجئة تجاه هذه الدول.
قال: “حصّة لبنان من انفتاح إيران ملاقاتها “اللجنة الخماسية” في الملف الرئاسي عبر السفير السعودي في بيروت، إضافة إلى انخراط إيران في المساعي الأميركية والأوروبية والعربية لتهدئة الوضع في الجنوب، والبحث عن سبل نزع صواعق الحرب الواسعة.
الزغبي سأل: “من قال إن “محور الممانعة” هو الآن في أفضل حالاته بين البحرَين الأحمر والمتوسّط؟
في موازاة ذلك، على الرغم من ان كافة الدول المعنية بالصراع القائم بين إسرائيل وفلسطين لا تريد توسيع رقعة الحرب الدائرة على غزة، وفي مقدمها أميركا وإيران، إلا أن التوترات المتنقلة تخطت حدود غزّة، ووصلت إلى البحر الأحمر وجنوب لبنان والعراق نتيجة دخول إيران في الحرب عبر أذرعها المسلحة في المنطقة.
وبقيت الرغبة في عدم توسع الحرب آمال معلقة، والتصريحات الصادرة عن مكتب نتنياهو رئيس الحكومة الأمنية الإسرائيلية الذي أكد منذ اللحظة الأولى للحرب على غزة بأن لا رغبة لدى إسرائيل في توسيع الحرب بقيت كذلك مجرد تصاريح وحبر على ورق، فبدأ الاستهداف للقيادات الإيرانية يشمل سوريا والعراق، فانزلقت إيران واستُدرجت إلى ساحة المعركة من دون أن تدخل مباشرة في الحرب، لكن وجدت نفسها في معمعة كبّدتها خسائر كبيرة وفادحة في الأرواح.