شركة آبل (Apple Inc.) هي إحدى أكبر الشركات التكنولوجية في العالم، وتعتبر من بين الشركات الرائدة في مجال تطوير وتصنيع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والبرمجيات، وخدمات الإنترنت. تأسست آبل في 1 نيسان 1976 من قبل ستيف جوبز وستيف ووزنياك ورونالد واين، ومقرها الرئيسي في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا.
تشتهر آبل برؤيتها الاستراتيجية في توفير منتجات تجمع بين التصميم الجمالي والأداء المتفوق. كما تولي اهتمامًا كبيرًا للابتكار وتطوير تقنيات جديدة.
وتاريخ آبل وتطورها يعكسان تأثيرها الكبير على صناعة التكنولوجيا وكيف أنها استطاعت بناء قاعدة جماهيرية كبيرة من المستهلكين في جميع أنحاء العالم.
وفي العقد الأخير، أصبحت آبل إحدى أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية.
وتجسد تطورات آبل روح الابتكار والتفوق التقني، واستمرارها في تقديم منتجات تلبي توقعات المستهلكين وتغيير كيفية تفاعلهم مع التكنولوجيا.
في هذا السياق، وقبل إطلاق “Apple Vision Pro”، والذي أصبح متاحاً للطلب المسبق في 19 كانون الثاني، قامت شركة “أبل” بزيادة إنفاقها على البحث والتطوير بشكل كبير.
وفي السنة المالية 2023، التي انتهت في 30 أيلول، أنفقت الشركة 29.9 مليار دولار على البحث والتطوير، مما رفع كثافة البحث والتطوير، أي الإنفاق على البحث والتطوير كنسبة مئوية من المبيعات، إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة قبل إطلاق “آيفون” في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
منذ السنة المالية 2020، زاد إنفاق شركة “أبل” على البحث والتطوير بأكثر من 10 مليارات دولار، حيث استهلك العمل على سماعة الرأس XR الرائدة للشركة وانتقالها إلى أحد منتجات “أبل” الكثير من رأس المال.
وعندما سُئل تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، عن الزيادة الحادة في الإنفاق على البحث والتطوير خلال العامين الماضيين، أرجع الأمر إلى “عدد من الأشياء”: أشياء لا يستطيع التحدث عنها، و”Vision Pro”، و”الذكاء الاصطناعي”، و”التعلم الآلي”، والاستثمارات في “سيليكون أبل”.
وأشار أيضاً إلى أن “إنفاق شركة “أبل” على البحث والتطوير كان “تنافسياً للغاية” مقارنة بالآخرين، بينما أضاف المدير المالي لوكا مايستري أن الإنفاق القوي على البحث والتطوير للشركة هو أحد المحركات وراء توسع هامش الربح الإجمالي، مما يعني أنها تدفع جزئياً لنفسها، إذا جاز التعبير”.
