#dfp #adsense

اسرائيل.. موجة من الإنفعال بعد الضربة جنوب غزة

حجم الخط
اسرائيل

في ظل تصاعد التوترات العسكرية جنوب غزة بين حماس واسرائيل، خاصة بعد العملية العسكرية التي قامت بها ح.م.ا.س ضد إسرائيل وأدت الى مقتل 21 جندي إسرائيلي جنوب غزة، مما أدى الى ردة فعلٍ واسعة في الوسط الإسرائيلي اذ أن هذا الرقم يعتبر الأعلى يومياً منذ اندلاع حرب غزة.

توالت ردود الفعل السياسية في إسرائيل إزاء مقتل 24 جنديا من قواتها في 24 ساعة بقطاع غزة، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء، بنيامين نتانايهو، بدء تحقيق فيما وصفها بـ”الكارثة”، مؤكدا استمرار القتال.

وفي تدوينة على موقع “إكس” (تويتر سابقا)، قال نتانياهو إن “جيش اسرائيل بدأ تحقيقا في الكارثة”، مردفا: “يجب أن نتعلم الدروس اللازمة، ونبذل قصارى جهدنا للحفاظ على حياة محاربينا”.

وأضاف: “لقد مررنا أمس (الإثنين) بأحد أصعب الأيام منذ اندلاع الحرب.. لن نوقف القتال حتى تحقيق النصر الكامل”.

وقدم نتانياهو تعازيه لعائلات الجنود القتلى في اسرائيل، قائلا: “أعلم أن حياة هذه العائلات ستتغير إلى الأبد.. حزين على جنودنا الأبطال الذين سقطوا”.

والثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي إن 24 جندياً إسرائيلياً قتلوا بقطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، في أكبر حصيلة يومية للقتلى الإسرائيليين منذ التوغل البري للشريط الساحلي الفلسطيني، بحسب “رويترز”.

وشنت إسرائيل هجوماً، الأسبوع الماضي، للسيطرة على خان يونس، التي تعتبرها حاليا المقر الرئيسي لمسلحي حركة ح.م.ا.س المسؤولة عن هجمات السابع من تشرين الأول على جنوبي إسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل 1200 شخص أغلبهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، بحسب الإحصاءات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الجيش في اسرائيل، دانيال هاغاري، إن “21 جنديا قتلوا عندما أصابت قذيفة صاروخية دبابة كانت تحمي القوات الإسرائيلية”.

وبالتزامن مع ذلك، وقع انفجار في مبنيين من طابقين، حيث زرعت الوحدات عبوات ناسفة بهدف تدمير المبنيين. وأدى الانفجار إلى سقوط المبنيين على الجنود الإسرائيليين.

وقال المتحدث باسم جيش اسرائيل هاغاري في مؤتمر صحفي صباح الثلاثاء: “ما زلنا ندرس ونحقق في تفاصيل الحادثة وأسباب الانفجار”.

وأصدر رئيس إسرائيل، يتسحق هرتسوغ، بيانا بشأن ما وصفه بأنه “صباح صعب لا يطاق”.

وقال: “بالنيابة عن الأمة بأكملها، أعزي العائلات وأصلي من أجل شفاء الجرحى. حتى في هذا الصباح الحزين والصعب، نحن أقوياء ونتذكر أننا معا سننتصر”.

من جانبه، قال وزير الدفاع، يوآف غالانت، إنه “صباح صعب ومؤلم”، لكن إسرائيل ما زالت ملتزمة بالمضي قدما في العملية العسكرية.

وكتب على تطبيق “إكس”: “هذه الحرب ستحدد مستقبل إسرائيل لعقود قادمة، وسقوط الجنود شرط لتحقيق أهداف الحرب”.

بدوره، أعلن الوزير في حكومة الحرب في اسرائيل، بيني غانتس، أنه يجب على الإسرائيليين أن يظلوا متحدين في اسرائيل في أعقاب مقتل الجنود في قطاع غزة، الإثنين، وأرسل تعازيه القلبية لعائلات القتلى وتمنياته بالشفاء للجرحى”.

وكتب عبر منصة “إكس”، قائلاً: “في هذا الصباح الصعب، يجب أن نكون متحدين، وأن نتذكر الثمن الباهظ الذي اضطررنا إلى دفعه مقابل هذه الحرب العادلة، والهدف النبيل الذي سقط من أجله أبطالنا – وهو تأمين مستقبلنا وإعادة بناتنا وأبنائنا وأخذ حقوقنا”.

أما السياسي المعارضفي اسرائيل، يائير لبيد، فقال مخاطبا عائلات الجنود القتلى: “إن أمة إسرائيل بأكملها معكم في هذا الوقت الصعب”.

من جانبه، قال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إن مقتل الجنود يجعل الأمر “أكثر وضوحا من أي وقت مضى” بأنه لا ينبغي لـ”إسرائيل” أن تخفف من تصعيد العمليات القتالية في قطاع غزة.

وواصفا إياه بأنه “صباح صعب ومؤلم”، كتب السياسي اليميني المتشدد على منصة “إكس” أنه “يجب علينا الاستمرار في إخضاع وسحق العدو في غزة بكل ما أوتينا من قوة”.

وتعهدت إسرائيل بـ “القضاء على ح,م,ا,س” التي تحكم قطاع غزة منذ عام 2007،

وقالت السلطات الصحية في غزة في آخر تحديث، الإثنين، إن ما لا يقل عن 25295 من سكان غزة، معظمهم من النساء والأطفال، قتلوا منذ السابع من أكتوبر.

وتسبب الهجوم الإسرائيلي الضخم على قطاع غزة في إحداث دمار واسع، وتشريد ما يقدر بنحو 85 بالمئة من السكان، في وقت تقول فيه الأمم المتحدة ووكالات إغاثية دولية إن الحرب أطلقت العنان لكارثة إنسانية، حيث يعاني ربع سكان غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، من مجاعة.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل