
يوم جديد من القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات الجنوب، ويستمر معها القصف والقصف المضاد بين “ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه” والجيش الإسرائيلي، على وقع استمرار المخاوف من الإنزلاق لمواجهة شاملة تكسر قواعد الاشتباك.
وفي جولة ميدانية على آخر التطورات على الجبهة الجنوبية، استهدف القصف المدفعي اليوم الثلاثاء، أطراف بلدات يارين والضهيرة وعلما الشعب.
كما تعرضت منذ التاسعة والربع من صباح اليوم الغثنين أطراف بلدات شيحين، مروحين، طير حرفا، راميا ومنطقة جبل بلاط لقصف مدفعي إسرائيلي..
يستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي محيط طيرحرفا والضهيرة.
إلى ذلك شن الطيران الحربي الاسرائيلي ليل امس الإثنين، ثلاث غارات على بلدة بليدا، مستهدفاً ثلاثة منازل.
في الموازاة، اعلن “الحزب” في بيان ،انه “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مقاتلونا عند الساعة (10:50) من صباح يوم الثلاثاء 23-01-2024 قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في جبل الجرمق للمرة الثانية، وذلك رداً على الاغتيالات الأخيرة في لبنان وسوريا والاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنازل في قرانا الصامدة بعدد كبير من الصواريخ المناسبة وحققوا فيها اصابات مباشرة”.
وفي بيان ثان، قال “الحزب”: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مقاتلونا عند الساعة (09:30) من صباح يوم الثلاثاء 23-01-2024 تجمعاً لجنود االجيش الإسرائيلي في تلة كوبرا بالأسلحة الصاروخية وحققوا فيه اصابات مباشرة”.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، استهدف “الحزب” قاعدة ميرون للمراقبة الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي في سياق الرد الأولي على اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة ح.م.ا.س صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.
قال “الحزب” في البيان الذي نشره عقب العملية: استهدفنا قاعدة “ميرون” للمراقبة الجوية بـ62 صاروخاً من أنواع متعددة؛ وأوقعنا فيها إصابات مباشرة ومؤكدة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تابعة لـ”الحزب”، فإن “قاعدة ميرون تقع على قمة جبل الجرمق وهي أعلى قمة جبل في فلسطين، وتعتبر مركزًا للإدارة والمراقبة والتحكم الجوي الوحيد شمال الأراضي الإسرائيلية التابعة للجيش الإسرائيلي ولا بديلاً رئيسياً عنها”.
بدوره اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في “الحزب” هاشم صفي الدين أن ما حصل كما جاء في بيان “الحزب” أن هذا هو رد أولي وليس كل الرد على استهداف الضاحية، وهذا يعني أن هناك ردوداً إضافية، وعلى الجيش الإسرائيلي أن ينتظرها، وأما استهداف جبل ميرون فله دلالة أنه هو أعلى مرتفع في فلسطين ، وقد اعتبره الإسرائيلي أنه محيّد أو أنه غير مكتشف أو غير معروف.
ولفت صفي الدين إلى أن استهداف قاعدة ميرون الجوية له عدة رسائل، أولاً أن هذا الموقع هو موقع لهداية الطائرات، وفيه رادرات، ودعم لسلاح الجو الإسرائيلي الذي قصف الضاحية، وعليه، فإن استهداف قاعدة ميرون هو استهداف لسلاح الجو الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية، وهذه رسالة مباشرة.
اقرأ أيضاً: نتنياهو بعد مقتل عناصر من الجيش الإسرائيلي: مأساة نتعلم منها