
في اطار منافاسات أمم أفريقية الحادة، في بطولة القارة لكرة القدم، ومع الوصول للجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، سقط الحلم العربي بحرمان “المغرب” من التأهل المبكر، المغرب التي ليست المرة الأولى التي تحمل فيها هوية “الكرة” العربية وتقود المباريات بتشجيع عربي شبه موحد.
قال مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي، الثلاثاء، إنه تلقى تهديدات بالقتل في أعقاب مباراة “أسود الأطلس” بمواجهة الكونغو الديمقراطية، ونفى صدور أي تصريحات عنصرية منه بحق قائد الأخير شانسيل مبيمبا بعد المباراة العصيبة بين المنتخبين بكأس أمم أفريقيا.
أضاف الركراكي “الدفع بأنني استخدمت كلمات عنصرية معيب ببساطة، وسأدافع عن سمعتي حتى النهاية”.
تابع مدرب منتخب المغرب “للأسف، مع شبكات التواصل الاجتماعي ومع ما يحدث في العالم، مع الكراهية الموجودة من الجانبين، تلقيت رسائل عنصرية وتهديدات بالقتل. للأسف، أعتقد أن اللاعب أيضا تلقاها من جانبه. هذا يعكس أننا وصلنا للتطرف في مباريات كرة القدم وهذا مخز”.
وقعت مشادة بين الركراكي ومبيمبا بعد المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف واحد في سان بيدرو الأحد. وأدى ذلك لمشادة أيضا بين اللاعبين والمسؤولين من الفريقين، استمرت حتى الخروج من الملعب.
وألمح مبيمبا للصحفيين بعد المباراة أن الركراكي أهانه.
قال “لم أكن أتخيل أنني سأسمع تلك الكلمة من المدرب، أنها ستخرج من فمه”.
وتم استهداف حساب مبيمبا على انستغرام من قبل المستخدمين الذين ردوا على أحدث منشوراته باستخدام الرموز التعبيرية للقرد أو الغوريلا، أو كتبوا تعليقات عنصرية.
أكد مدرب منتخب المغرب “كانت هناك أشياء قيلت بعد انتهاء المباراة لم تكن حقيقية. لم أوجه السباب للاعب”.
أظهرت إعادة مشاهد على التلفزيون الركراكي وهو يلحق بمبيما بعد المباراة عندما كان اللاعب على ركبتيه يوجه الشكر في لحظة شخصية.
وأخذ مبيمبا يد الركراكي وربت على ظهره. لكن الركراكي أبقى على يد مبيمبا واستمر في الحديث. وبدا أنه يقول له “انظر إلي”. وسحب اللاعب يده بغضب وأشار لحكم الفيديو قبل أن يتدخل اللاعبون من الجانبين.
أوضح مدرب منتخب المغرب الركراكي “ما فعلته بعد المباراة أفعله طوال الوقت. ربما كان هناك توتر وكان يتعين علي أن أتجاوز الأمر عندما لم ينظر إلي. من الآن فصاعدا، سأذهب لأصافح يد المدرب، وسيكون هذا كل شيء”.
اقرأ ايضاً: حرمان المغرب من التأهل.. أوجاعٌ عربية في “كأس أفريقيا”