بعد الهجوم الذي شنته ح.م.ا.س جنوب غزة في مدينة خان يونس وأدى الى سقوط 21 قتيل من الجيش الإسرائيلي، ويعتبر هذا الهجوم في خان يونس هو الأقوى مباشرة ضد الجيش الإسرائيلي منذ بدء المعارك في القطاع،
ويذكر أن الجنود الإسرائيليين قد قتلوا نتيجة تفجير استهدفهم، جنوب القطاع في مدينة خان يونس اذ أن مقاتلي ح.م.ا.س قد فخخوا مبنى في منطقة المغازي مما أدى الى سقوط 21 قتيل.
وتعتبر وتيرة المعارك في القطاع مرتفعة ولا أفق واضح تجاه هدنة أو وقف لإطلاق النار، لا بل في كل يومٍ يصبح القطاع باحة لحرب الشوارع والقتال المباشر من مسافة الصفر خاصة جنوب القطاع وفي مدينة خان يونس، اذ أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن حتى اللحظة من فك شيفرة الشبكة العنكبوتية التي تتحكم بالقطاع ألا وهي “الأنفاق”.
في هذا الإطار، بعد هجوم المغازي ومقتل 21 جندياً إسرائيلياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تطويق مدينة خان يونس في جنوب غزة التي شهدت تركزاً للقتال في الأسابيع الأخيرة.
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً لسكان مناطق في خان يونس ومخيم اللاجئين وطلب منهم الانتقال فورا لمنطقة المواصي.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، “إلى سكان منطقة خان يونس في أحياء النصر، والأمل، ومركز المدينة والمخيم (المعسكر) في بلوكات 107-112: من أجل سلامتكم عليكم الانتقال فورًا إلى المنطقة الإنسانية في المواصي عن طريق شارع البحر”.
كما ذكر أدرعي أن “وحدات الفرقة 98 من الجيش الإسرائيلي استكملت تطويق خان يونس وقضت بالتعاون مع سلاح الجو على العشرات من المخربين على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية”.
وأضاف أن “الوحدات اكتشفت قذائف صاروخية جاهزة للإطلاق ومجمعات قتال وفتحات أنفاق”.
يأتي ذلك بعد يوم من مقتل نحو 21 جندياً إسرائيلياً في منطقة خان يونس، حيث ارتفعت الحصيلة منذ بدء الهجوم البري على القطاع في 27 تشرين الأول الماضي (2023) إلى نحو 218.
أما عدد قتلاه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر فبلغ حسب إحصاءات إسرائيلية رسمية 535 جندياً وضابطاً.
يذكر أنه خلال الفترة الماضية، كثفت القوات الإسرائيلية هجماتها على جنوب القطاع لاسيما مدينة خان يونس حيث تعتقد أن كبار قادة حماس يختبئون في أنفاق ممتدة تحت الأرض.
.jpg)