
تحتوي مؤشرات وول ستريت على الأسهم الخاصة بأكبر 30 شركة من العديد من القطاعات المختلفة، ومن أهم هذه الأسهم: أمريكان اكسبريس، أبل، بوينج، كاتربيلر، شيفرون، شركة كوكاكولا، ديزني، إكسون موبيل، جونسون أند جونسون، آي بي إم، مايكروسوفت، شركة إنتل، ماكدونالدز، جولدمان ساكس وفيزا.
تغير أسعار الأسهم في البورصات العالمية يعكس ديناميكية الاقتصاد ويؤثر بشكل مباشر على الاستثمارات والأسواق المالية. الأسهم، كمؤشرات حية على الوضع الاقتصادي للشركات والصناعات، تتأرجح قيمتها استجابة لمجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك التغيرات في السياسات الاقتصادية، التقارير المالية للشركات، التطورات الجيوسياسية، وحتى التغيرات في المشاعر العامة وتوقعات المستثمرين.
عندما ترتفع أسعار الأسهم، يعتبر ذلك علامة على الثقة في الاقتصاد وقوة الشركات المدرجة. الارتفاع المستمر قد يشير إلى نمو اقتصادي ويمكن أن يؤدي إلى زيادة الاستثمار والإنفاق. من ناحية أخرى، يمكن أن يكون انخفاض الأسعار علامة على المشاكل الاقتصادية أو عدم اليقين في السوق، مما قد يؤدي إلى تقلص الاستثمارات والحذر في الأسواق.
وفتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تباين، الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين أرباح الشركات، وترقبهم صدور بيانات اقتصادية.
ويترقب المستثمرون قراءة بيانات مؤشر مديري المشتريات في الولايات المتحدة المقرر نشرها، الأربعاء، وكذلك تقديرات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع المقرر صدورها الخميس، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي) المنتظرة الجمعة.
ومن المقرر أن يعقد المركزي الأميركي اجتماعه القادم يومي 30 و31 يناير.
وقال مسؤولون بالمركزي الأميركي، الأسبوع الماضي، عن موضوع وول ستريت إن البنك بحاجة إلى مزيد من بيانات التضخم قبل إصدار أي قرار بخفض أسعار الفائدة.
تحركات الأسواق
تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 84.11 نقطة أو 0.22 بالمئة إلى 37,917.70 نقطة بحلول الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 5.98 نقطة أو 0.12 بالمئة إلى 4,856.90 نقطة.
كما صعد المؤشر ناسداك المجمع 33.82 نقطة أو 0.23 بالمئة إلى 15,394.62 نقطة.
ويوجد مقر بورصة وول ستريت في شارع “وول ستريت” بمانهاتن في مدينة نيويورك، الممتد من برودواي غربا إلى ساوث ستريت على نهر إيست، حيث أصبحت المنطقة حيا للمال والأعمال يحمل اسم هذا الشارع، ويحتضن مقرات شركات مالية ضخمة.
وسمي الشارع بهذا الاسم في القرن السابع عشر عندما كانت نيويورك مستوطنة هولندية، وحينما تعرضت لاحتلال البريطانيين شيد الهولنديون جدارا عاليا لصد الهجوم، لكن بعد نجاح البريطانيين في الاستيلاء على نيويورك دمروا الجدار عام 1699، وُعرف المكان باسم “وول ستريت” (شارع الجدار).