.jpg)
يشكو أهالي منطقة وازنة في العاصمة بيروت من غياب بعض النواب الذي تم انتخابه، وهي دائرة أنتجت عدداً وافراً من النواب، لكن منذ الانتخابات النيابية الأخيرة لم يقم أي من هؤلاء النواب بعمل يذكر، واقتصروا على المشاركة في ندوات كمدعوين، أو في الحفلات، من دون القيام بأي جهود تذكر لتحسين الأوضاع الإنمائية أو المعيشية في بيروت وخصوصاً تلك المنطقة التي ساهمت بوصولهم إلى الندوة البرلمانية.
يقول الأهالي وهم محسوبون على فريق هؤلاء النواب، إن “نواب فريق الخصم، يتصدرون المشهد في المنطقة، ويبادرون إلى إيجاد الحلول للمشاكل اليومية التي تحصل في بيروت، وخصوصاً في منطقتنا، ويقومون بعمل جبّار، ويستمعون إلى هواجس أهالي بيروت، عكس نوابنا الغائبين عن السمع، مع أن عدد النواب الذين ينتمون لهذا الفريق والذي فاز بالانتخابات هو نائب واحد، لكنه ينتمي إلى فريق سياسي وازن قادر على القيام بجهود تفيد المنطقة وأهاليها.
يتابع الأهالي، “حركة النواب المناهضين لفريقنا ناشطة جداً، لم يتركوا أي تفصيل من تفاصيل المشاكل التي تعانيها بيروت، وأبوابهم مفتوحة للعمل على حل المشاكل في بيروت، وعلى الرغم من الإمكانيات الضئيلة، نراهم يقفون مع الأهالي”.
يصف الأهالي نائبهم بالكسول، والغائب معظم الأحيان عن السمع، لا يتحرك، والغريب أنه يشارك في كافة الطروحات التي لا علاقة له فيها، فيكون من بين المدعوين كأي مواطن عادي، في حين أن بيروت ومنطقتنا بحاجة إلى نائب نشيط، هذه المنطقة التي اعطته أصواتاً مكنته من التربع على كرسي النيابية مرة أخرى، لكن سلوك هذا النائب لم يتغير على مدى سنوات.
ويشير الأهالي إلى دينامية نواب الخصم، وجهودهم التي يبذلونها من أجل حياة أفضل في المنطقة وبيروت، فالمنطقة تعاني كثيراً من المشاكل، أهمها السرقات التي تحصل، وكونها في قلب العاصمة، فهي بحاجة إلى نواب يقومون بحركة دائمة، وبشكل يومي، وبما أننا نعيش في أزمة حياتية ومعيشية واقتصادية خانقة، نجد أن أبواب نواب فريق الخصم مفتوحة للجميع من دون تمييز.