#dfp #adsense

بعد عشرات السنين.. اليوم اليوم وليس غدًا!

حجم الخط

عشرات السنين من التهديد والوعيد بتدمير إسرائيل في 7 دقائق ورميها في البحر، معزوفة محور ا.ل.م.م.ا.ن.ع.ة المفضلة التي بمعيتها، عاث فسادًا وقمعًا في الشعوب الواقعة تحت رحمته، وللأسف، نحن منها.

عشرات السنين من الوعود بالصلاة في القدس، عشرات السنين من الزعم بأن ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه قريب في تحرير المقدسات من المهيمنين عليها، عشرات السنين من التهديد بـ ا.ل.ص.و.ا.ر.ي.خ التي ستنهمر من كل صوب، عشرات السنين من الشعارات التي حنطت عقول المجتمعات ا.ل.م.م.ا.ن.ع.ة.

وإذ، وعندما دقّت ساعة الحقيقة لتحقيق الأهداف، وعندما شُنت أكبر عملية عسكرية على المحتل، الذي احتاج لوقت طويل ليستوعب ما حصل، وبدل أن تلاقي أفرع ا.ل.م.م.ا.ن.ع.ة الفصيل الأساسي لديها في فلسطين لتزيد من ضياع العدو وتتقدم ولو خطوة في تحقيق أهدافها، خرج رأس المحور خجولاً متنصلاً نافضًا يديه نافيًا مسؤوليته عن ما حصل.

أما ذراعه اللبنانية التي “صرعت رؤوسنا” بصراخها و”تشاوفها” بـ ص.و.ا.ر.ي.خ.ها التي تصل الى ما بعد بعد حيفا، وتهديدها اليومي بعظائم الأمور وتلقين العدو الدرس الذي يستحقه إذا فكر بأن يتفرد بأي فصيل تابع للـ”محور”، خرج قائد هذا الفصيل ليقول لنا أنه لا يزال يحتاج الى الوقت ليصبح جاهزًا. ويأتي كلامه في خضم عملية عسكرية صعبة يتعرض لها فصيل تابع لهذا المحور، إضافة الى ق.ت.ل وتشريد الشعب الفلسطيني وتدمير مدنه بكاملها!

حسنًا يا رجل، كيف لك أن تُطلق هذه التهديدات بعد آخر حرب مدمرة خضتها وأعلنت أنك انتصرت فيها على الرغم من الدمار الشامل، على ماذا استند كلامك الذي تبين أنه فارغ من أي مضمون؟

هل تلك التهديدات كانت فعلياً ليسمع الشركاء في الداخل، وينصاعوا بسهولة لكل ما يريده هذا الفصيل الهجين؟

أين هي تلك ا.ل.ص.و.ا.ر.ي.خ الذكية البعيدة المدى؟ أين الـ100000 م.ق.ا.ت.ل الذين سينقلوا ينقلوا الجبال؟

لم يعد هناك حجر على حجر في غزة. لم يعد هناك بشر أصلاً، إلا في يعض الأماكن حيث اللاجئين المشردين، وإذا انتهت الحرب اليوم يحتاج الفلسطينيون الى 10 سنوات أقله لإزالة الردم فقط!

كما هو ظاهر الآن، لا قدرة لهذا المحور على تحقيق أي من شعاراته الدعائية التعبوية، وهو أضعف بكثير من أن يفكر في مواجهة حقيقية مع أي دولة قوية، وخصوصًا مع إسرائيل التي تضربه في كل الأماكن التي يتواجد فيها. هذا المحور عاجز كليًا حتى عن حماية قادته الذي تصطادهم إسرائيل في عقر دارهم، وأصبح واضحًا أن كل العنتريات التي يقوم بها منذ نشأته، لا تعدو كونها تهديدات لشركائه في الوطن ليستقوي عليهم، علّه يتمكن من السيطرة على مقدرات البلاد ومفاصل السلطة.

هذه هي نتيجة التلهي بإختراع الوسائل لقمع الشعوب وتدجينها، هذه هي نتيجة السعدنات والخزعبلات للتحايل على القوانين وتعطيل السلطات.

أيها المحور الذي يتقن فن التكاذب والخداع، اليوم واليوم فقط، يمكنك الانضمام لدعم الفصيل في “تحرير القدس”، وإلا، فليكن صمتكم صمتًا أبديًا، فقط لحفظ ما تبقى من ماء الوجه.

لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل