.jpg)
تشغيل المسبار على القمر هو عملية معقدة ومهمة تتطلب تكنولوجيا فضائية متقدمة وخبرة كبيرة في مجال الفضاء. هنا هي الخطوات الرئيسية التي تتضمنها هذه العملية:
التخطيط والتصميم:
يجب على الفريق الهندسي التخطيط بعناية لكل جزء من المهمة، بدءًا من تصميم المركبة الفضائية والأدوات اللازمة إلى تحديد أهداف البعثة والمعدات العلمية المطلوبة.
تطوير المسبار:
يجب بناء المسبار باستخدام مواد خفيفة ومتينة وتجهيزه بالأجهزة والأنظمة اللازمة لأداء المهام المطلوبة.
إطلاق المسبار:
يجب نقل المسبار إلى مدار القمر باستخدام صاروخ أو وسيلة إطلاق فضائية.
هبوط المسبار:
عندما يصل المسبار إلى مدار القمر، يجب أن يتم توجيهه بعناية للهبوط بنجاح على سطح القمر. هذه العملية تشمل إطلاق المظلة الحرارية واستخدام الدفائل والمحركات للتحكم في الهبوط.
أداء المهمات العلمية:
بمجرد وصول المسبار إلى سطح القمر، يمكنه أداء مهام علمية مثل جمع العينات، والتصوير، وقياس المعلومات البيئية، وإرسال البيانات إلى الأرض.
الاتصال بالأرض:
يجب تأمين وسائل اتصال قوية للمسبار لإرسال البيانات والصور إلى محطات الأرض
أعلنت وكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) أمس، أنها أوقفت إمدادات الطاقة عن مسبارها «سليم» Slim بعد أقل من ثلاث ساعات من هبوطه التاريخي على سطح القمر السبت الماضي، من أجل توفير الطاقة في بطارياته لإعادة تشغيل محتملة.
وأشارت الوكالة إلى أن هناك «إمكانية» لإعادة تشغيل الوحدة اليابانية «سليم» التي واجهت مشكلة في الألواح الشمسية.
وقالت وكالة الفضاء اليابانية «بحسب بيانات القياس عن بعد، فإن خلايا سليم الشمسية موجهة نحو الغرب. وإذا ضرب ضوء الشمس القمر من جهة الغرب في المستقبل، فإننا نعتقد أنه من الممكن إنتاج الطاقة، ونحن نستعد حالياً لإعادة التشغيل».
ولفتت الوكالة عبر شبكات التواصل الاجتماعي «تمكنّا من استكمال نقل البيانات الفنية والصور التي تم الحصول عليها أثناء الهبوط وعلى سطح القمر قبل انقطاع التيار الكهربائي».
وأصبحت اليابان السبت خامس دولة في العالم تنفذ بنجاح عملية هبوط على سطح القمر.