.jpg)
تشير التوقعات إلى دخول مرحلة جديدة للضربات الجوية الأميركية البريطانية والمستمرة منذ 11 كانون الأول 2024، للحد من قدرات جماعة ا.ل.ح.و.ث.ي المصنفة إرهابياً، على استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وكشفت مصادر مطلعة عن خطة عسكرية أميركية جديدة، لاستهداف قيادات من الصف الأول في جماعة ا.ل.ح.و.ث.ي المصنفة إرهابية، مع استمرار عملياتها ضد السفن في البحر الأحمر.
ونقل موقع “المشهد اليمني” عن تلك المصادر أن الخطة تتضمن وضع أسماء قيادات من الصف الأول بجماعة ا.ل.ح.و.ث.ي على قائمة اغتيالات، بعد عدم تمكن الضربات العسكرية الجوية من وقف الهجمات ا.ل.ح.و.ث.ي ة على السفن.
أضافت أن اغتيال القيادات ا.ل.ح.و.ث.ي ة من بين خيارات الخطة الجديدة على الرغم من تخوفات واشنطن من أن عمليات الاغتيال قد تدفع إلى مزيد من العمليات الانتقامية ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن.
ولفتت إلى أن واشنطن بالتوازي مع التخطيط والتحركات القادمة، تعمل على استقطاب قيادات ح.و.ث.ي.ة وخلق انقسام في صفوف الجماعة، خصوصا مع الرغبة لدى بعض تلك القيادات بتصفية أخرى.
وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت أن عددا من قيادات الصف الأول في ميليشيا ا.ل.ح.و.ث.ي غادروا العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ال.م.ي.ل.ي.ش.يا في زيارة غير معلنة لإيران، وهروبا من استهداف محتمل لها، مشيرة إلى أن من ضمنهم قيادات ميدانية بارزة في ميليشيا ا.ل.ح.و.ث.ي تم استدعاؤها من قبل قيادة الحرس الثوري الإيراني.
ويرى مراقبون سياسيون أن انتقال الضربات الأميركية البريطانية إلى مرحلة استهداف القيادات ا.ل.ح.و.ث.ي ة الكبيرة، سيجبر الميليشيا على وقف استهداف الملاحة والسفن في البحر الأحمر.
شهدت الأسابيع الماضية تحوّلاً كبيراً في تعاطي الإدارة الأميركية مع تهديدات ا.ل.ح.و.ث.ي ين للأمن في منطقة الشرق الأوسط وللملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
فقد نشر الأميركيون قوات بحرية وجوية في المنطقة منذ الخريف الماضي، واعتمدوا مبدأ إحباط الهجمات ا.ل.ح.و.ث.ي ة، لكن ا.ل.ح.و.ث.ي ين طوّروا من نوعية الهجمات وتمكّنوا مرة من شن هجوم بأكثر من أربعين مسيّرة وصاروخا في وقت واحد، في مؤشر واضح على أن “الخطر ا.ل.ح.و.ث.ي ” أصبح مختلفاً ويجب التعامل مع هذا الخطر بطريقة مختلفة.
اقرأ ايضاً: بعيداً عن البحر الأحمر.. أكبر شركة تعدين بالعالم تحول مسار الشحن