#adsense

بالفيديو ـ “الأمومة” ليست حكراً.. دبة تنقذ أطفالها  

حجم الخط

إن “الأمومة” ليست حكراً على الإنسان، بل إنها تدخل عالم الحيوان من باب “الغريزة” والاهتمام التي تقدمه كل أمٍ لأولادها، فـ”الأمومة” بذاتها كفيلة لتظهر مدى تماسك الروابط بين الأم  وأولادها والى أي حد يمكن أن تضحي الأم بنفسها من اجلهم.

والأم كما في عالم الإنسان كذلك في عالم الحيوان، لعلاقتها بأولادها روابط دمٍ ومشاعر، فيظهر لدى غالبية الحيوانات أن الأم “تستشرس” في دفاعها عن أطفالها كما هو الأمر بالنسبة للكلاب والعصافير وغيرهم من الحيوانات…

وحتى الحيوانات المفترسة لها حصتها من “الأمومة” اذ أنها ليست حكراً على الحيوانات الأليفة فحسب، فمن يتابع برامج الحيوانات يمكن أن يدرك أن “الأمومة” تتجاوز مفهوم الصفة لتكون بذاتها “غريزة” والغريزة بطبعها فطرية وليست مكتسبة أي تولد مع الكائن الحي وتعتبر جزء من تكوينته العاطفية فترتقي الأمومة الى وضعية لا يمكن لأحد أن يفصلها عن من يملكها لذلك تأتي تعابير كثيرة على المسامع كـ”إها أم”، “تصرف أم” و”انفعال الأم..” و”حنية الأم”.

في هذا السياق، إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة يظهر “أمومة” “الدبة” التي تقوم بمساعدة أولادها على عبور الطريق العام وإعادتهم الى الغابة بسلام على الرغم من تبعثرهم وصعوبة جمعهم،

وأظهر الفيديو الدبة وهي تحاول تجميع أبنائها لحمايتهم وإدخالهم إلى الغابة بعد أن خرجوا إلى الطريق السريع، ما تسبب في وقف حركة السير.

والفيديو يظهر “الأمومة” من خلال الدبة الأم وهي محتارة بتجميع صغارها، فحين تأخذ أحدهم خارج الطريق السريع، ينفلت الآخر ويرجع، فترجع لتصطحب الآخر، فيعود ثالث إلى الطريق، وحين تحاول حماية الثالث يعود الرابع إلى الطريق وتصبح في حالة من الحيرة وسط تجمع السيارات وازدحامهم.

واستمر الأمر لعدة دقائق، إلى أن استطاعت أن تحمي أبناءها وتصل بهم إلى بر الأمان داخل الغابة.

وبالبحث عن أصل الفيديو، تبين أنه قديم ويعود للعام 2021، إلا أنه قد تم إعادة مشاركته بكثافة خلال الأيام الماضية وصففاً لأهمية “الأمومة”. ولم يتسن تحديد المكان على وجه الخصوص، إلا أنه كما أسلفنا “الأم هي الأم” في أي مكان حول العالم.

المصدر:
سكاي نيوز عربية, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل