
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أن: “كلما عانى “ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه” مأزقاً أو تعرّض لانتكاسة، يرتدّ على خصومه في السياسة بتحريك فيلق ذبابه، وجوقة التخوين والتهديد المتخصّصة بهدر الدماء”.
أضاف: “لم يعُد مجرّد مريب يقول خذوني، بل كشف نهائياً عن وجهه كفريق إلغائي تمرّس طويلاً في ارتكاب الاغتيالات والتصفيات داخل بيئته وخارجها”.
أردف: “والحقيقة أنّه يعجّ بالعملاء لإسرائيل، تماماّ كالنظام السوري، من جنوب لبنان إلى دمشق، والوقائع أثبتت ذلك منذ سنوات، وخصوصاّ بعد ٨ تشرين الأول الفائت”.