.jpg)
تركيا هي واحدة من البلدان التي تعرضت لزلازل متكررة على مر العصور نتيجة لتواجدها في منطقة جغرافية تقع على تقاطع ألواح تكتونية مهمة. تعد الزلازل ظاهرة طبيعية شديدة الخطورة تؤثر بشكل كبير على حياة السكان والبنية التحتية في البلاد. تمتلك تركيا تاريخًا طويلًا من الزلازل التي شهدتها مناطق مختلفة في البلاد، مما أثر بشكل كبير على السكان والاقتصاد الوطني.
تأتي الزلازل في تركيا نتيجة تصادم لوحين تكتونيين رئيسيين: لوح أفريقيا ولوح يوراسيا. يتحرك لوح أفريقيا نحو الشمال باتجاه لوح يوراسيا، مما يؤدي إلى تشديد الضغط والتوتر في المنطقة. هذا التصادم يتسبب في تكوين جيولوجي خاص في تركيا يعرف بـ “حزام الزلازل الأناضولي”، وهو حزام يمتد عبر تركيا ويمر بالقرب من مناطق مثل إسطنبول وأنقرة وأنطاليا.
هذا الحزام الزلزالي يجعل تركيا واحدة من البلدان الأكثر عرضة للزلازل في العالم، ولهذا السبب تكون إجراءات السلامة من الزلازل والبحث العلمي حول هذه الظاهرة من الأمور الحيوية في البلاد. يعمل العلماء والمهندسين المدنيين في تركيا على تطوير البنية التحتية لتقليل تأثير الزلازل وزيادة استعداد البلاد لمواجهتها.
ضرب زلزال بقوة 5.3 درجة منطقة شرق تركيا، حسب ما أفاد مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي اليوم الخميس.
وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات.
يذكر أنه في السادس من شباط الماضي، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات، والثاني 7.6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، مما أودى بحياة أكثر من 55 ألف شخص، معظمهم في الجنوب التركي، بالإضافة إلى دمار هائل في عدد من المناطق.
تلعب الزلازل دورًا بارزًا في تاريخ وجغرافية تركيا، وهي ظاهرة طبيعية لها تأثير كبير على هذا البلد الجميل والمتنوع. تركيا تشكل جسرًا بين قارتين هامتين، القارة الأوروبية والقارة الآسيوية، وهذا يعزز من تعرضها للزلازل بشكل مستمر.
ووقع زلزال بقوة سبع درجات الثلاثاء على طول الحدود بين الصين وقرغيزستان، وفق ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء، لافتا إلى احتمال أن تكون الأضرار واسعة النطاق.
أشارت قنوات تلفزيونية في العاصمة الهندية نيودلهي إلى حدوث هزات أرضية قوية في المدينة الواقعة على بعد نحو 1400 كيلومتر من مركز الزلزال.
وسُجّل وقوع الزلزال بعيد الساعة 2:00 بالتوقيت المحلي (18:00 توقيت غرينيتش الإثنين) على عمق 27 كيلومترا، بحسب المعهد الأميركي، وتحديدا في منطقة شينجيانغ الصينية على بعد حوالي 140 كيلومترا غرب مدينة أكسو.