.jpg)
شهد قطاع غزة هجوماً عسكرياً من قبل إسرائيل أسفر عن م.ق.تل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة ما يصل إلى 150 آخرين، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، والتي تديرها حركة ح.م.ا.س. وقد وقع هذا الهجوم في منطقة دوار الكويت بغزة، حيث كان المدنيون ينتظرون وصول مساعدات إنسانية قادمة من الجنوب عبر طريق صلاح الدين.
قُ.ت.ل ما لا يقل عن 20 شخصاً وأصيب ما يصل إلى 150 آخرون – العشرات منهم في حالة حرجة – عندما أصابت ضربة عسكرية إسرائيلية “الاف الافواه الجائعة التي كانت تنتظر المساعدات الانسانية عند دوار الكويت”، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة والتي تديرها “ح.م.ا.س”.
وقال صحفيون في مكان الحادث إن الناس كانوا ينتظرون المساعدات القادمة من الجنوب على طول طريق صلاح الدين، وتتحدث التقارير المحلية عن إصابات متعددة نتيجة للقصف وإطلاق الرصاص.
وأكد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، أن عدد القتلى “من المرجح أن يرتفع نتيجة وصول عشرات الإصابات الخطيرة إلى مجمع الشفاء الطبي الذي يفتقر إلى الإمكانات الطبية”.
وقال الصحفيون إن العديد من الضحايا نقلوا إلى مستشفيي الشفاء والأهلي.
وطلبت CNN من الجيش الإسرائيلي التعليق على حدوث أي عمليات عسكرية في محيط دوار الكويت.
وأظهر مقطع فيديو من نفس الموقع، الأربعاء، مئات الأشخاص يركضون في حالة من الذعر، وبعضهم يحمل صناديق المساعدات، بينما تردد دوي إطلاق النار في الخلفية.
كشف الجيش الإسرائيلي أنه يتوغل غرب خان يونس، ويخوض قتالا عنيفا مع بعض أقوى مقاتلي ح.م.ا.س، بعد تطويق مدينة خان يونس، بجنوب غزة المكتظ بمئات الآلاف من النازحين.
وقالت إسرائيل، الأربعاء، إنها تستهدف نشطاء ح.م.ا.سباستخدام القناصين والدبابات والنيران الجوية، وتهدف إلى تدمير شبكات الأنفاق المعقدة والبنية التحتية التي تستخدمها الحركة على مستوى هذه المنطقة، ، بحسبما نقلته “وول ستريت جورنال”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن قواته “طوقت” مدينة خان يونس، والتي شهدت تركزا للقتال في الأسابيع الأخيرة.
ويقول مسؤولون إسرائيليون، إنهم يعتقدون أن المدينة تؤوي قيادة ح.م.ا.سورهائن إسرائيليين تسعى السلطات الإسرائيلية إلى إطلاق سراحهم من خلال الضغط العسكري على ح.م.ا.س.
