#adsense

تطورات البحر الأحمر.. الوحدات الأميركية تعترض صواريخ “ا.ل.ح.و.ث.ي”

حجم الخط

أحداث البحر الأحمر الأخيرة تشير إلى تصاعد التوترات والأنشطة العسكرية في المنطقة خاصة بين الوحدات الأميركية والبريطانية من جهة وجماعة “ا.ل.ح.و.ث.ي” اليمنية من جهة أخرى، اذ ان ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن، استهدفوا السفن الإسرائيلية والأميركية وغيرها في البحر الأحمر. هذه الهجمات لم تقتصر على البحر الأحمر فقط بل توسعت إلى المحيط الهندي، مما يشير إلى تصاعد النشاط العسكري في المنطقة​​.

هذه الأحداث أثارت مخاوف كبيرة بشأن الأمن في البحر الأحمر، وهي منطقة حيوية للتجارة العالمية. الولايات المتحدة الأميكية أعلنت عن تدشين تحالف بحري لحماية سفن الشحن في البحر الأحمر من هجمات ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن. هذا الوضع أدى إلى تأخير وصول السلع وارتفاع تكاليف الشحن، مما قد يؤثر على أسعار المنتجات العالمية​​.

هذه الأحداث تؤكد على التوترات المتزايدة في البحر الأحمر، وتأثيرها الكبير ليس فقط على أمن الملاحة البحرية، وأيضاً على الاقتصاد العالمي.

في هذا الإطار، قالت شركة الشحن ميرسك، أمس الأربعاء، إن “انفجارات قرب مضيق باب المندب أجبرت سفينتين تشغلهما وحدتها الأميركية وتحملان إمدادات للجيش الأميركي على العودة أدراجهما حينما كانتا تعبران المضيق صوب الشمال وسط حراسة البحرية الأميركية”.

وذكرت ميرسك في بيان “أبلغت السفينتان عن رؤية انفجارات قريبة واعترضت البحرية الأميركية المصاحبة لهما عدة مقذوفات أيضا”، مضيفة أنها “ستعلق عبور السفن التابعة لوحدتها الأميركية من البحر الأحمر”.

وقالت حركة ا.ل.ح.و.ث.ي إنها “استهدفت عدداً من السفن الحربية الأميركية بصواريخ باليستية في خليج عدن ومضيق باب المندب أثناء حمايتها سفينتين تجاريتين أميركيتين”.

وتشغل الوحدة الأميركية “ميرسك لاين ليمتد” السفينتين، وتنقل الوحدة شحنات تابعة لوزارة الدفاع ووزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية وهيئات حكومية أخرى.

وقالت ميرسك إن “السفينتين مدرجتان في برنامج الأمن البحري والجسر البحري الطوعي مع الحكومة الأميركية الذي يوفر حماية البحرية الأميركية خلال العبور بالمضيق”.

وتدير وزارة الدفاع برنامج الأمن البحري والجسر البحري الطوعي لنقل القوات والإمدادات والعتاد خلال أوقات الحرب أو حالات الطوارئ الوطنية.

وذكرت ميرسك أن “السفينتين لم تتعرضا لأضرار ولم يُصب طاقمهما بأذى وأن البحرية الأميركية رافقتهما خلال عودتهما إلى خليج عدن”.

وأفاد المتحدث العسكري ل.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن يحيى سريع في بيان بأن “الاشتباك” أدى إلى “إصابة سفينة حربية أميركية إصابة مباشرة” وأجبر السفينتين التجاريتين على “التراجع والعودة”.

وقال مسؤول أميركي إنه “لم تتم إصابة أي سفينة”. وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “صواريخ ا.ل.ح.و.ث.ي.ي.ن لم تصب اليوم أي سفن حربية أو سفن تجارية أميركية”.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن “جماعة ا.ل.ح.و.ث.ي اليمنية أطلقت يوم الأربعاء 3 صواريخ باليستية مضادة للسفن صوب سفينة شحن الحاويات ميرسك ديترويت خلال عبورها خليج عدن”.

وأضافت القيادة في بيان أنه “لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو تعرض السفينة لأضرار”.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل