.jpg)
في تطورات متسارعة ومؤثرة، أفادت وكالة شهاب الفلسطينية عن وقوع حادثة قصف إسرائيلي على منطقة خان يونس في جنوب غزة، استمرت طوال يوم الخميس، مخلفةً وراءها 22 ضحية. في ظل هذه الأحداث المأساوية، وجه تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، دعوة عاجلة وملحة لإيجاد حل شامل ودائم للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني وإيقاف العنف المتواصل. في خطابه العاطفي أمام المجلس التنفيذي للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، وصف غيبريسوس الوضع في غزة بأنه يرقى إلى درجة “الكارثة”.
ذكرت وكالة شهاب الفلسطينية في وقت متأخر من ليلة الخميس أن حادثة قصف إسرائيلية على خان يونس في جنوب غزة، والتي استمرت طوال اليوم، أدت إلى وفاة 22 شخصًا. من جانبه، ناشد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، التوصل إلى حل دائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني ووقف إطلاق النار، وذلك في خطاب مؤثر أمام المجلس التنفيذي للمنظمة التي تتبع للأمم المتحدة، حيث وصف الأوضاع في غزة بأنها “مأساوية”.
عبر غيبريسوس عن مشاعره القوية تجاه الأزمة في غزة، التي تعرضت لهجمات إسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 25 ألف شخص. ويتذكر غيبريسوس تجاربه الشخصية مع الحرب، حيث عاش فترة النزاع الحدودي بين إثيوبيا وإريتريا بين عامي 1998 و2000، وخلالها كان يختبئ هو وأطفاله في مخبأ لتجنب القصف.
في سياق متصل، أعلنت إسرائيل عن بدء حملة عسكرية للقضاء على حركة ح.م.ا.س، ردًا على هجوم مفاجئ نفذته الحركة ضد جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول، مما أسفر وفقًا للسلطات الإسرائيلية عن مقتل 1200 شخص وأسر حوالي 240 رهينة نُقلوا إلى غزة.
في هذا السياق، صرحت ميراف إيلون شاحر، المندوبة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة في جنيف، في تعليقات بعثت بها إلى وكالة رويترز، أن تصريحات مدير منظمة الصحة العالمية تشكل “إخفاقًا كبيرًا في القيادة”.
وأضافت “كان بيان المدير العام تجسيدا لكل ما هو خطأ في منظمة الصحة العالمية منذ السابع من أكتوبر. لا ذكر للرهائن ولا الاغتصاب وقتل الإسرائيليين، ولا استخدام ح.م.ا.س للمستشفيات عسكريا واستخدامها الخسيس للدروع البشرية”.
واتهمت منظمة الصحة العالمية بأنها “تتواطأ” مع ح.م.ا.س، قائلة إن المنظمة غضت الطرف عن أنشطة ح.م.ا.س العسكرية في مستشفيات غزة.
وحذر غيبريسوس في الكلمة نفسها من أن مزيدا من الأفراد في غزة سيموتون من الجوع والمرض.
وقال “إذا أضفتم كل ذلك، أعتقد أنه ليس سهلا أن نفهم مدى جحيمية الوضع”.