
بعد أن تم الإشتباه بضلوع بعض موظفي الأونروا ب.ه.ج.و.م 7 تشرين الأول الماضي، تكاثرت المبادرات الدولية الى وقف الدعم المالي عن الأونروا وتوسعت لائحة هذه الدول ولا تزال حتى اللحظة العديد من الدول الغربية تعلق دعمها
في هذا الإطار، تعهدت إسرائيل بالعمل على منع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من العمل في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وذلك بسبب اتهامات تورط موظفين في الهجوم الذي وقع في تشرين الأول الماضي.
وأكدت الأونروا في بيان مساء الجمعة أنها “قامت بطرد عدة موظفين تتهمهم إسرائيل بالتورط في الهجوم، مما أدى إلى تعليق تمويل العديد من الدول للوكالة”.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر منصة إكس السبت أن “بلاده ستعمل على منع الأونروا من المشاركة في مرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب، وسيسعى لجمع الدعم الدولي لهذا الهدف. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من التوتر المتزايد بين إسرائيل والأونروا بعد الهجمات والتوترات الأخيرة في قطاع غزة”.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه “يجري مراجعة شاملة لعمليات القوات في المنطقة، وينظر في احتمال أن تكون الغارة نتيجة نيران ح.م.ا.س”.
والمعروف أن “الجيش الإسرائيلي هو الوحيد الذي يمتلك دبابات في الحرب الدائرة في قطاع غزة”.
اندلعت الحرب بين إسرائيل وح.م.ا.س في 7 تشرين الأول نتيجة هجوم غير مسبوق نفذته الحركة الفلسطينية على إسرائيل من قطاع غزة، أسفر عن م.ق.ت.ل 1140 شخصا، معظمهم من المدنيين قضى غالبيتهم في اليوم الأول، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وردت إسرائيل على أسوأ هجوم في تاريخها بحملة جوية وبرية على غزة، وتعهدت بالقضاء على حركة ح.م.ا.س. وأسفرت حملتها عن م.ق.ت.ل 26257 شخصا في قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة ح.م.ا.س.
وكانت الولايات المتحدة، الداعم البارز للـ” الأونروا “، قد سحبت تمويلها في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب التي اعتبرت أنشطتها “منحازة بشكل لا يمكن إصلاحه”.
لكن ذلك تغير مع وصول جو بايدن للرئاسة والإعلان عام 2021 عن تمويل أميركي للأونروا بقيمة 340 مليون دولار.
وأثنى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على الأونروا، الجمعة، كونها “تؤدي دوراً حيويا على مدى سنوات عديدة في دعم اللاجئين الفلسطينيين”.
لكنه قال إن “الاتحاد يتوقع شفافية كاملة، بالإضافة إلى إجراءات فورية ضد الموظفين المتورطين”.
من جانبها، أكدت السلطة الفلسطينية، السبت، أن “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بحاجة إلى الدعم وليس إلى وقف الدعم والمساعدات”.
ولم يصدر أي تعليق من الأونروا السبت على تعليق عدة دول لتمويلها.
لقرأة المزيد أيضاً عن: ح.ر.ب غزة