#dfp #adsense

 بسبب عرقلة مسار السفن التجارية.. واشنطن تدعو بكين للتدخل في البحر الأحمر

حجم الخط

بعد التطورات الإقليمية بما يتعلق بمنطقة البحر الأحمر وتأثير الأحداث فيها على حركة السفن الاقتصادية ومجرى الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية اذ أن البحر الأحمر هو ذو موقع استراتيجي على مستوى الملاحة البحرية، الا انه قد تأثر سلباً بعد الهجمات الأخيرة من قبل “ال.ح.و.ث.ي” على السفن الإسرائيلية والأميركية وغيرها تضامناً مع غزة.

على هذا المستوى، تطورت الاتصالات الدولية لإيجاد حل للهجمات الح.و.ث.ي.ة على السفن التجارية اذ أنه يتم اتهام ايران بدعمها لل.ح.و.ث.ي ولتحركاته البحرية التي تؤدي الى عدم استقرار في الاقتصاد الدولي بسبب تأثيرها على الملاحة البحرية.

في هذا السياق، عنونت مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض بأن “الولايات المتحدة تطلب من الصين التدخل لوقف هجمات ال.ح.و.ث.ي.ي.ن على السفن في البحر الأحمر. وأكدت المسؤولة أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، ناقش هذه القضية مع وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال محادثات جرت في تايلاند.

ووفقًا لمسؤول آخر، أشار وزير الخارجية الصيني إلى أن بلاده طرحت مع مسؤولين إيرانيين مسألة دعمها لل.ح.و.ث.ي.ي.ن، مع ترقب واشنطن لرد فعل بكين في هذا السياق.

وأوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن “الضربات الأميركية البريطانية ضد ال.ح.و.ث.ي.ي.ن ليست الحل”، مؤكدًا أن “الحل يكمن في القضاء على القدرات العسكرية لل.ح.و.ث.ي.ي.ن والتعاون مع الحكومة الشرعية لاستعادة السيطرة على تلك المناطق واستعادة مؤسسات الدولة”.

وقبيل ذلك أعنلت شركة ترافيغورا إخمادَ حريقٍ استمر لساعات على متن السفينة مارلين لواندا  جراء صاروخ أطلقه ال.ح.و.ث.ي.و.ن.

وأوضحت الشركة في بيانٍ لها أن “السفينة تبحر الآن إلى مرفأ آمن وأن الطاقم بخير”. وأضافت الشركة أن “السفن التابعة لها لا تعبر خليجَ عدن في الوقت الراهن”.

من جانبها.. شددت الحكومةُ البريطانية على أن المملكة المتحدة تحتفظ بحقِ الرد على هجمات ال.ح.و.ث.ي.ي.ن على السفنِ التجارية في البحر الأحمر.

وقال مكتب الحكومة البريطانية، إن لندن ترفض أي هجمات على السفن التجارية وإنها تحتفظ مع الحلفاء بحق الرد على تلك الهجمات.

ويشن ال.ح.و.ث.ي.و.ن منذ أشهر هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما دفع عدة شركات شحن على سلك مسارات بحرية أطول وأكثر كلفة.​

اقرأ أيضاً عن: أحداث البحر الأحمر

المصدر:
العربية

خبر عاجل