Site icon Lebanese Forces Official Website

“القوّات”: لا يمكن ان يستمر الواقع الكارثي في لبنان على ما هو عليه

القوّات

 

شدد رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع ان لا احد يراهن انه بتراجع عدد المسيحيين ديموغرافيا سيفرض اي طرف معادلة او تركبية سياسية جديدة في الدولة على حساب المسيحيين، لان هذا الامر مرفوض ولن يحصل ورهان واهم، ذلك ان لبنان بلد تعددي قائم على شراكة اسلامية –مسيحية ولا يمكن ان يكون هناك مشروع غلبة لطائفة على اخرى.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر قواتية لصحيفة الديار ان النائب السابق وليد جنبلاط له الحرية في تأييد اي مرشح رئاسي سواء كان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ام غيره، واللقاء الديمقراطي ليس جزءا من المعارضة على رغم تقاطعه الثابت معها على ترشيح النائب ميشال معوض والوزير السابق جهاد أزعور.

وتابعت مصادر “القوّات”  ان المعارضة واضحة في موقفها الرافض لمرشح من محور الممانعة او اي مرشّح لا تكون أولويته الدولة والدستور الى جانب الموقف الواضح لجعجع في المقابلة التلفزيونية بانه لا يمكن ان يستمر الواقع الكارثي في لبنان على ما هو عليه، اي لناحية التفكك والانهيار، مشيرا الى عدم القدرة على بناء دولة فعلية منذ اتفاق الطائف حتى يومنا هذا، ولذلك دعا رئيس القوات اللبنانية لمد يد للقوى السياسية الحريصة على لبنان من اجل التفكير في التركيبة التي تخدم الدولة اللبنانية وشعبها.

اما بالنسبة لعضو تكتّل الجمهورية القوية لنائب ملحم رياشي الذي رأى ان الشهداء من ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه. هم شهداء لبنانيون ومن المعيب ان نقول انهم شهداء سقطوا من اجل ايران، فقد اوضحت المصادر القواتية الى ان رياشي قال ايضا ان هناك اختلافا بـ 180 درجة مع حزب الله حيال مسائل اساسية مشيراً الى انه تم اجتزاء كلام رياشي. كما لفتت الى ان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع قال في إطلالته عن المقاتلين في “الحزب” الذين يموتون في ارض المعركة ايضا شهداء، لأن الخلاف ليس في التسميات في لحظة حرب وموت، إنما الخلاف 180 درجة في المشروع السياسي بين من يبدّي مصلحة لبنان وشعبه، وبين من يبدّي مصلحة الممانعة على حساب لبنان وشعبه.

اقرأ أيضاً: خاص ـ سمير جعجع المشاكس!

Exit mobile version