
في ظل استمرار ح.ر.ب غزة، خاصة بعد ارتفاع وتيرة المعارك جنوب قطاع غزة في خان يونس أحد أكبر مدنها التي باتت محاصرة حالياً، وبالمقابل إن جبهة جنوب لبنان لا تزال “متوترة” منذ الثامن من تشرين الأول اذ أنها تشهد حرباً شبه يومية، خاضعة لـ”قواعد الإشتباك” وضمن خطوط حمر محدودة بـ”الرد المتبادل” بين كل من “ال.ح.ز.ب” وإسرائيل.
في هذا الإطار، أعلن الجيش في اسرائيل يوم السبت عن “إجراء تدريبات عسكرية تهدف إلى رفع تجهيزاته على الحدود مع لبنان، وذلك في ظل استمرار التوتر والقصف المتبادل مع ح.ز.ب. ا.ل.ل.ه وفصائل فلسطينية أخرى في لبنان”. وفي بيان نشره المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، أوضح البيان أن “قيادة المنطقة الشمالية للجيش أجرت تدريبات مكثفة خلال الأسبوع الماضي بهدف تعزيز الكفاءة والجاهزية للتصدي لأي تحديات قد تطرأ”.
وأشار البيان إلى أن “التدريبات شملت وحدات الجيش الإسرائيلي في مواجهة قتال المدن، خاصة في مناطق سكنية مكتظة، وتم تنفيذها في ظروف جوية شتوية، مع محاكاة لتضاريس الأراضي في المنطقة الشمالية بالموازاة مع حدود لبنان”.
وتأتي هذه التدريبات في سياق تصاعد التوترات بين إسرائيل و”ال.ح.ز.ب” جنوب لبنان، حيث يشهد الحدود قصفًا متبادلًا يشارك فيه الجيش الإسرائيلي وح.ز.ب. ا.ل.ل.ه، فضلاً عن فصائل فلسطينية. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجيش الإسرائيلي لرفع استعداده وفعاليته في مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي عن “إسقاطه لطائرة مسيرة أطلقت من لبنان قبل دخولها أجواء إسرائيل”. وأفاد الجيش بأن هذه الحادثة أدت إلى “تشغيل صفارات الإنذار في عدة بلدات في الجليل الأعلى بشمال إسرائيل”. من جهته أعلن ح.ز.ب. ا.ل.ل.ه اليوم السبت أن “م.ق.ا.ت.ل.ي.ه استهدفوا با.ل.ص.و.ا.ر.ي.خ تجمعا لجنود إسرائيليين في محيط موقع جل العلام الحدودي وحققوا إصابات مباشرة”.
وفي وقت لاحق، قال ح.ز.ب. ا.ل.ل.ه في بيانين آخرين إنه “ق,ص,ف ثكنة عسكرية في مزارع شبعا الحدودية وتجهيزات “ت.ج.س.س.ية” في موقع البحري بال.أ.س.ل.ح.ة المناسبة”.
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام قد ذكرت في وقت سابق أن “أطراف بلدة طيرحرفا القريبة من مدينة صور تعرضت ل.ق.ص.ف مدفعي إسرائيلي”. وأضافت الوكالة الرسمية أن “ال.ق.ص.ف المدفعي الإسرائيلي طال بلدتي الضهيرة وعيتا الشعب بجنوب لبنان”.
وعلى وقع ال.ح.ر.ب في غزة، تشهد الحدود بين الجانبين منذ 8 تشرن الأول الماضي، توتراً وتبادلاً متقطعاً للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة وح.ز.ب. ا.ل.ل.ه وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، ما أدّى إلى سقوط ق.ت.ل.ى وج.ر.ح.ى على طرفي الحدود.
ومنذ 8 تشرين الأول، بلغت حصيلة ق.ت.ل.ى ح.ز.ب. ا.ل.ل.ه 169، إضافةً إلى مقتل 32 مدنياً بينهم 3 أطفال و3 صحافيين، وجندي في الجيش اللبناني، إضافة إلى 6 عناصر من ك.ت.ا.ئ.ب ال.ق.س.ا.م – فرع لبنان.
إقرأ أيضاً عن: جنوب لبنان