
تكتسب فاكهة الكيوي اهتمامًا متزايدًا في الأوساط العلمية والصحية نظرًا لفوائدها المذهلة التي تتجاوز كونها مجرد إضافة لذيذة إلى النظام الغذائي. في السنوات الأخيرة، توسع البحث العلمي ليشمل الأثر الإيجابي للكيوي على الصحة العقلية والجسدية، وهو ما ألقت عليه الضوء دراسة حديثة من جامعة أوتاغو في نيوزيلاندا. يعتبر الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية وخاصة فيتامين “C”، وقد أظهرت الأبحاث أن له تأثيرات إيجابية وملحوظة على المزاج والحيوية.
من الجدير بالذكر أن الكيوي ليس فقط مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن، بل يحتوي أيضًا على مكونات تلعب دورًا حيويًا في تحسين الصحة العقلية والجسدية. يتجلى هذا في الأبحاث التي توصلت إلى أن تناول الكيوي يمكن أن يحسن الحيوية والمزاج في فترة قصيرة، مما يجعلها فاكهة مثالية للأشخاص الباحثين عن تحسين حالتهم النفسية بشكل طبيعي وصحي.
تعزز هذه النتائج فهمنا للعلاقة بين الغذاء والصحة العقلية، وتبين كيف يمكن للتغذية أن تكون جزءًا مهمًا من العلاجات والوقاية من الأمراض العقلية. كما تؤكد على أهمية تضمين الأطعمة الغنية بفيتامين “C”، مثل الكيوي، في النظام الغذائي اليومي لتعزيز الصحة الجسدية والعقلية.
بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن الكيوي قد يكون بديلاً صحيًا للمكملات الغذائية، ويمكن أن يكون له دور فعال في تحسين الرفاهية العامة. تعكس هذه النتائج الإمكانيات الكبيرة للكيوي كجزء من نظام غذائي متوازن وصحي، وتشجع على إجراء المزيد من الأبحاث لاستكشاف فوائدها الكاملة.
اكتشف بحث جديد من نيوزيلاندا فائدة مذهلة في تناول فاكهة الكيوي، حيث إنها تحتوي على مكونات مرتبطة بعوامل تنعكس في وقت قياسي على الصحة العقلية والجسدية.
في الدراسة التي نشرت في المجلة البريطانية للتغذية، وجد الباحثون من جامعة أوتاغو، أن الفاكهة ذات الفراء تحسن الحيوية والمزاج في أقل من 4 أيام، وفقا لموقع “MirageNews”.
كما يحتوي الكيوي على فيتامين “C” الذي ارتبط بتحسن المزاج والحيوية والرفاهية وانخفاض الاكتئاب، بينما يرتبط نقص معدلاته بارتفاع الاكتئاب والضعف الإدراكي.
أخضع العلماء في بحثهم 155 شخصا بالغا يعانون من انخفاض فيتامين “سي” لنظام غذائي لمدة 8 أسابيع، إذ تناول المشاركون يوميا مكملات فيتامين “سي”، أو دواء وهميا، أو حبتين من فاكهة الكيوي، ثم أبلغوا باستخدام الاستطلاعات الموجودة عبر الهاتف الذكي عن مستوى حيويتهم، ومزاجهم، وازدهارهم، فضلا عن جودة نومهم وفترته، ونشاطهم البدني.
كما وجد الباحثون أن مكملات فاكهة الكيوي حسّنت الحيوية والمزاج خلال 4 أيام، فيما بلغت ذروة التأثير من 14 إلى 16 يوم، بينما أدى فيتامين “سي” إلى تحسين الحالة المزاجية بشكل طفيف حتى اليوم الـ12.
من ناحيته، يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور بن فليتشر، والذي أجرى البحث كجزء من رسالة الدكتوراه في أوتاغو، إن فهم الفروق الدقيقة في متى وكيف تحدث هذه التأثيرات يوما بعد يوم يسهم في معرفتنا بالفوائد المحتملة للأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بفيتامين “سي” على الصحة العقلية.